قالت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، اليوم الجمعة، إن حكومة بلادها قرّرت الشروع في ما وصفته بـ"عملية استكشاف دبلوماسية" مع حكومة الولايات المتحدة.
وأوضحت رودريغيز أن هذه الخطوة تهدف إلى إعادة تأسيس البعثات الدبلوماسية بين البلدين، لمعالجة التداعيات الناتجة عن ما سمّته العدوان واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، مؤكدة أن فنزويلا ستواجه هذه التطورات عبر القنوات والوسائل الدبلوماسية.
في المقابل، نفى وزير الإعلام الفنزويلي فريدي نيانييز ما تردد في وسائل إعلام محلية حول زيارة مرتقبة لرودريغيز إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، مؤكدًا أنه "ليس من المتوقّع أن تقوم الرئيسة المكلّفة ديلسي رودريغيز بأي رحلة خارج البلاد في المستقبل القريب"، ومضيفًا أن الحكومة تركّز حاليًا على الأجندة الداخلية لضمان حق الشعب في السلام والاستقرار.
وكانت رودريغيز قد شدّدت في تصريحات سابقة على انفتاح فنزويلا على "إقامة علاقات في مجال الطاقة تعود بالنفع على جميع الأطراف"، مؤكدة أن بلادها "لن تستسلم أمام أي نوع من أنواع العدوان"، وأن يدها "ممدودة لجميع دول العالم".
ويُذكر أن رودريغيز أدّت اليمين الدستورية رئيسة لفنزويلا بالوكالة، بعد أن أقرّت المحكمة الدستورية العليا تعيينها في سدّة الرئاسة، عقب اختطاف مادورو مطلع الشهر الحالي.