أفاد "مراسل ليبانون ديبايت" بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت، اليوم، حفّارة كانت تعمل داخل بلدة ميس الجبل في قضاء مرجعيون، ما أدى إلى تدميرها بالكامل، من دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات.
وأظهرت المعطيات الميدانية أن الاستهداف نُفّذ بصاروخ أطلقته المسيّرة، في وقت كانت الآلية تقوم بأعمال حفر ضمن نطاق البلدة، وسط حالة من التوتر والاستنفار سادت المنطقة عقب الغارة.
ويأتي هذا التطور في سياق التصعيد المتواصل على طول الحدود الجنوبية، حيث تكثّفت خلال الأسابيع الماضية الاستهدافات الإسرائيلية بواسطة الطائرات المسيّرة، وطالت آليات مدنية وأهدافًا قريبة من مناطق مأهولة، ولا سيما في قرى قضاء مرجعيون وبنت جبيل.
وسُجّل في الآونة الأخيرة تكرار لعمليات الاستهداف أثناء تنفيذ أعمال مدنية أو خدمية، في ظل توترات ميدانية مستمرة، بالتزامن مع تحليق شبه يومي للمسيّرات فوق قرى الجنوب، ما يثير مخاوف السكان من توسّع دائرة هذه الاستهدافات.
وتُعدّ بلدة ميس الجبل من النقاط الحدودية التي شهدت في محطات سابقة قصفًا واستهدافات متفرقة، في ظل مشهد أمني هشّ لم يخرج حتى الآن من دائرة التصعيد المتبادل.