اقليمي ودولي

العربية
الأحد 11 كانون الثاني 2026 - 14:01 العربية
العربية

بين التصعيد والتهديدات… نتنياهو يلوّح بسلام محتمل مع إيران

بين التصعيد والتهديدات… نتنياهو يلوّح بسلام محتمل مع إيران

وسط أجواء من تبادل التهديدات بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أمله في أن يأتي يوم يعمّ فيه السلام بين تل أبيب وطهران.


وقال نتنياهو، خلال جلسة الحكومة الأحد، إنّه "يأمل أن يأتي يوم يكون فيه سلام مع إيران، وأن نتمكّن من العودة إلى ترسيخ السلام الإقليمي".


في المقابل، جدّد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر دعم بلاده للمحتجّين في إيران، داعيًا الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".


وكان نتنياهو قد اعتبر، في مقابلة مع مجلة "الإيكونوميست" نُشرت أمس، أنّ "هذه اللحظات قد تكون الفرصة التي يمسك فيها الشعب الإيراني بزمام مصيره"، مؤكّدًا أنّ الثورات "تحقّق أفضل نتائجها عندما تنطلق من الداخل".


وفي ما يتعلّق باحتمال توجيه ضربة إلى إيران، قال نتنياهو: "إذا هاجمتنا طهران، وهو أمر قد تقدم عليه، فستكون لذلك عواقب وخيمة عليها"، معتبرًا في الوقت نفسه أنّه "ينبغي مراقبة ما يجري في الداخل الإيراني"، في إشارة إلى التظاهرات المستمرة منذ أكثر من أسبوعين.


وفي هذا السياق، يُرتقب أن يعقد الكابينت الإسرائيلي الأمني المصغّر جلسة يوم الثلاثاء المقبل، بعد إفادة مصادر مطّلعة بأن إسرائيل في حالة تأهّب قصوى تحسّبًا لاحتمال توجيه ضربة أميركية إلى إيران. وكشفت ثلاثة مصادر إسرائيلية حضرت مشاورات أمنية خلال عطلة نهاية الأسبوع أنّ إسرائيل متأهّبة لتدخّل أميركي محتمل، وفق ما نقلت رويترز.


في المقابل، لوّحت إيران بضرب إسرائيل والقوات الأميركية في المنطقة في حال تعرّضها لأي هجوم من قبل الولايات المتحدة.


وعلى الصعيد الداخلي، كانت الاحتجاجات التي اندلعت في 28 كانون الأول بإضراب نفّذه تجّار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية، قد تحوّلت إلى حراك متواصل يرفع شعارات سياسية مناهضة للنظام القائم منذ الثورة الخمينية عام 1979.


وأفادت منظمة "إيران هيومن رايتس"، التي تتّخذ من النروج مقرًا لها، بأنّها "تأكّدت منذ بدء الاحتجاجات من مقتل 192 متظاهرًا على الأقل"، محذّرة من أنّ الحصيلة قد تكون أعلى بكثير في ظل انقطاع الإنترنت منذ أيام، ما أعاق عمليات التحقّق.


في المقابل، أكّد وزير الداخلية الإيراني اسكندر مؤمني، في وقت سابق الأحد، أنّ "أعمال التخريب آخذة في الانحسار"، مشيرًا إلى أنّ "الأوضاع الأمنية في البلاد باتت مستقرة بفعل جهود مختلف الأجهزة المعنية، ولا سيّما قوات الأمن". واعتبر أنّ "من يقودون الاحتجاجات نحو التدمير والفوضى والأعمال الإرهابية لا يدَعون صوت الشعب يُسمَع".


من جهته، أعلن قائد الشرطة الإيرانية العميد أحمد رضا رادان توقيف عدد كبير من قادة حركة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة