أعلنت إيران توقيف شخصين في محافظة خراسان الشمالية، بدعوى ارتباطهما بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد، وفق ما أفاد مصدر مطّلع في منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني.
وأوضح المصدر أن قوات الأمن أوقفت المشتبه بهما في مدينة بجنورد، مشيرًا إلى الاشتباه بقيامهما بدور قيادي ضمن شبكة يُقال إنها على صلة بالموساد، والمشاركة في تنظيم أعمال شغب وأحداث عنف في المحافظة، بحسب ما نقلته وكالة تسنيم.
وأضاف المصدر أن القوات الأمنية ضبطت بحوزة الموقوفين أدوات اتصال وتجسس، إلى جانب سلاح وذخائر، في حين لم تصدر حتى الآن أي معلومات مستقلة تؤكد صحة هذه الاتهامات.
وفي سياق متصل، أفادت جماعات حقوقية بأن حملة القمع التي استهدفت الاحتجاجات في إيران أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 538 شخصًا حتى اليوم الأحد، مع مخاوف من أن يكون العدد الفعلي أعلى.
كما حذّرت طهران من أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستصبحان "أهدافًا مشروعة" في حال استخدمت واشنطن القوة لحماية المتظاهرين.
وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، أن أكثر من 10 آلاف و600 شخص اعتُقلوا خلال أسبوعين من الاحتجاجات، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تستند إلى معلومات جُمعت عبر شبكة من النشطاء داخل البلاد.
وفي تطور موازٍ، كانت تركيا قد اتهمت في وقت سابق جهاز الموساد بالتحريض على الاحتجاجات في إيران. وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن إسرائيل تستغل التحديات الاقتصادية والاضطرابات الداخلية لتعميق الانقسامات داخل إيران، معتبرًا أن الموساد يدعو الإيرانيين إلى التحرك ضد النظام عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي.