شدّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، على هامش مناقشة موازنة وزارة الداخلية في مجلس النواب، على أنّ الموقف “ثابت” لجهة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها ووفق القانون النافذ.
وقال فضل الله إنّ من يعمل على تأجيل الانتخابات، ويحاول تعطيل التشريع “بحجّة التباكي على انتخاب المغتربين خلافًا للقانون الحالي”، هو نفسه من يقود حملات تضليل وبثّ أكاذيب ضد المغتربين اللبنانيين في فنزويلا، ما يعرّضهم، بحسب تعبيره، لأذى كبير نتيجة سوق اتهامات باطلة وممارسة التحريض “بأبشع صوره”.
وأضاف أنّ المغتربين اللبنانيين ينتمون إلى مختلف المناطق والطوائف، معتبرًا أنّ هذه الحملات “الظالمة” جاءت استجابةً لإملاءات خارجية على حساب مصلحة البلد ومغتربيه، ومؤكدًا أنّ استهدافهم سياسيًا وإعلاميًا لا يخدم الاستحقاق الدستوري ولا يحمي العملية الانتخابية.
ويأتي موقف فضل الله في ظل سجال سياسي متصاعد حول الاستحقاق النيابي المقبل، ولا سيّما ما يتصل بمشاركة المغتربين وآليات الاقتراع المعتمدة. وقد شهدت الفترة الماضية اتهامات متبادلة بين قوى سياسية بشأن احتمال تأجيل الانتخابات أو إدخال تعديلات على القانون النافذ، بالتوازي مع حملات إعلامية طالت الجاليات اللبنانية في الخارج، ولا سيّما في أميركا اللاتينية، ما أثار ردود فعل سياسية وبرلمانية متتالية تؤكد ضرورة الالتزام بالمواعيد الدستورية وصون حق المغتربين في المشاركة من دون استغلال أو تحريض.