المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الاثنين 12 كانون الثاني 2026 - 19:40 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

كرامي لروابط المعلمين: سأكون صوتكم في مجلس الوزراء

كرامي لروابط المعلمين: سأكون صوتكم في مجلس الوزراء

اجتمعت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي مع روابط أفراد الهيئة التعليمية، في لقاء ضمّ رئيس رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي حسين جواد، رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي جمال عمر، رئيس رابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي فاروق الحركة، وعددًا من أعضاء الروابط، حيث جرى البحث في مطالب الهيئة التعليمية، وموضوع الإضراب، والخطوات التي تحققت وتلك التي لا تزال قيد المتابعة.


بعد الاجتماع، قالت الوزيرة كرامي: "اجتمعت اليوم بروابط الأساتذة في التعليم المهني والأساسي والثانوي الرسمي، وهذه الوقفة هي تتمة لشراكة بدأت منذ بداية هذا العام الدراسي، لنمسك بأيدي بعضنا البعض ونحقق أحد الأهداف التي نتفق عليها، وهو تحسين أوضاع الأساتذة بشكل خاص، كجزء من التعهد الذي قامت به وزارة التربية والحكومة التي أنا جزء منها، لتحسين أوضاع القطاع العام".


وأضافت، "أكّدت للزملاء أن مطالبهم مسموعة، وأنا أدرك وجعهم وقساوة ظروف العمل في ظل الانخفاض الحاصل في القدرة الشرائية لرواتبهم وتراجع مداخيلهم نتيجة الأزمة الاقتصادية. وقد وضعتهم مجددًا في أجواء التحركات الحكومية، حيث تعقد جلسة غدًا لمناقشة موضوع القطاع العام وكيفية تأمين ما هو أفضل للموظفين في الدولة، وهم جزء منهم، وسأكون صوتهم في مجلس الوزراء، وسأؤكد على خصوصية القطاع والسرعة التي يأملون بها للوصول إلى مطالبهم".


وتابعت، "تمنيت عليهم عدم اللجوء إلى الإضراب فيما ندرس موازنة العام 2026، لأننا نتحمل مسؤولية أولاد، ومن مهامنا ورسالتنا كتربويين أن نعمل ونقوم بواجبنا تجاه الطلاب الذين نعتبرهم أمانة وطنية بين أيدينا جميعًا. وأكرر أنني سأكون صوت الأساتذة في مجلس الوزراء غدًا للمطالبة بحقوقهم المحقة".


من جهته، قال رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي جمال عمر: "نشكر معالي الوزيرة، فقد جئنا للتأكيد على مطالب الأساتذة وعلى المذكرة المطلبية التي رفعناها إليها، والتي تدعمنا بصورة أساسية، لا سيما أن مطلبنا واحد، وهو الحصول على 37 ضعفًا للرواتب، إضافة إلى ضمّ العطاءات والمثابرة في صلب الراتب، وهو من أبرز مطالبنا".


وأضاف، "نحن حريصون على مصلحة تلامذتنا لأنهم أولادنا، كما نحن حريصون على مصالح زملائنا المتعاقدين، لكن لم يبقَ أمامنا سوى رفع الصوت والإضراب. وقد وعدنا زملاءنا بأن نكون على قدر الأمانة التي حملناها طوال أربعة أشهر، ونأمل أن نصل بجهود معالي الوزيرة إلى خواتيم سعيدة، وأن نتجنب التصعيد في الأيام المقبلة".


بدوره، قال رئيس رابطة معلمي التعليم الأساسي الرسمي حسين جواد: "أتوجه بالتحية إلى معالي الوزيرة التي تجمعنا معها شراكة ومسؤولية واحدة. التزمنا منذ بداية العام الدراسي، ولم تكن هناك زيادات في العام 2025، لكن مع بداية العام 2026 أصبح من حقنا المطالبة بالزيادة".


وأضاف، "نقلَت الوزيرة إلينا أجواء النقاشات الجارية في مجلس الوزراء حول العطاءات المحتملة للقطاع العام، وهي لا تزال في إطار الوعود. ننتظر الغد لنرى خطوات ملموسة. ونقول بوضوح إن القطاع التعليمي لا يحتمل التأجيل أو التسويف، ومصلحة الطلاب تقتضي استمرار المدارس، لكن ذلك يتطلب الإسراع في حسم الزيادة على ألا تكون هزيلة، لأن قدرتنا الشرائية باتت متدنية، ونريد أن نعيش بكرامة".


وأكد الاستمرار في الإضراب غدًا، مع الأمل بتأجيل إضرابات الأسبوع المقبل في حال كانت المعطيات إيجابية.


أما رئيس رابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي فاروق الحركة، فقال: "نشكر معالي الوزيرة على اهتمامها وحرصها على المصلحة العامة، وخصوصًا على الطلاب والأساتذة والمؤسسة التربوية التي تعنينا جميعًا. لم نترك بابًا إلا وطرقناه عبر الحوار قبل الوصول إلى التحركات، ولسنا هواة تعطيل أو إضراب، لكن الإنسان الموجوع يصرخ بالطرق القانونية".


وأضاف، "نناشد عبر معالي الوزيرة، التي نثق بأنها صوتنا في وزارة التربية وفي كل المحافل، أن تُترجم هذه المطالب، لأننا وصلنا إلى حائط مسدود ولا شيء ملموس بين أيدينا".


وختم بالتحية للأساتذة في الملاك والتعاقد وللطلاب، مطمئنًا إلى أن أيام الإضراب سيتم تعويضها، مؤكدًا أن "نضالنا من أجل حياة كريمة، لأن الكرامة إذا فُقدت لا تُعوّض".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة