كتب النائب غسان عطالله في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، أنّ "أبو عمر ليس غلطة ولا مزحة، بل مرآة فضحت الانهيار الأخلاقي لدى بعض السياسيين، عندما يُرخص الطموح اللبناني على أبواب السفارات".
وأضاف أنّ "سمسار الأوهام وجد زبونات، ولا سيّما بين من يدّعون أنهم حراس السيادة"، في إشارة إلى ما وصفه بازدواجية الخطاب السياسي لدى بعض الجهات.
تأتي مواقف النائب غسان عطالله في سياق الجدل السياسي والإعلامي الذي أثارته في الأيام الماضية قضية "أبو عمر"، عقب تداول تسجيلات ومعلومات إعلامية نُسبت إلى شخص قدّم نفسه بصفات سياسية ونفوذية، عارضًا خدماته كـ"وسيط" قادر على فتح قنوات خارجية وتأمين دعم دولي لبعض الجهات أو الأفراد في لبنان.
وبحسب تقارير، ظهر "أبو عمر" في تسجيلات مصوّرة وصوتية متحدثًا بلغة توحي بامتلاكه علاقات مباشرة مع سفارات وجهات خارجية، مقدّمًا ما وصفه بـ"فرص سياسية" أو "مخارج دولية" مقابل وعود أو أثمان سياسية. وقد دفع ذلك وسائل إعلام وعددًا من السياسيين إلى وصفه بـ"الأمير الوهمي"، واعتبار ما يطرحه مجرّد أوهام ومحاولة لتسويق نفوذ غير قائم.
وسرعان ما تجاوزت القضية إطار الشخص نفسه لتتحوّل إلى فضيحة سياسية – أخلاقية، على خلفية ما كُشف عن تواصل بعض السياسيين أو الناشطين معه، أو إبداء استعداد للتعاطي مع طروحاته، وهو ما عُدّ مؤشرًا على استعداد أطراف معيّنة للبحث عن دعم خارجي بأي ثمن، حتى عبر قنوات غير رسمية وموضع تشكيك.