ويبرز، بعد الاتحاد الأوروبي، في الاتجاه نحو لبنان، المندوب الفرنسي جان إيف لودريان، الذي تأتي زيارته متأخرة أسبوعين عن الموعد الذي أُرجئ تحت ضغط الرغبة الأميركية في عرقلة الدور الفرنسي في لبنان.
ومن المتوقع، وفق معلومات "ليبانون ديبايت"، أن يصل غدًا إلى بيروت تحت عنوان "التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني» الذي تعمل عليه فرنسا منذ وقت طويل، مع احتمال تحديد موعد انعقاد هذا المؤتمر خلال الزيارة".
وعلى جدول أعمال الزائر الفرنسي، لقاءات مع الرؤساء الثلاثة، كما يُرجّح أن يلتقي قائد الجيش، على اعتبار أن الدافع الأساسي للزيارة هو مؤتمر دعم المؤسسة العسكرية.
ووفق المعلومات، فإن مشاركة لودريان في اجتماع "الميكانيزم" ليست محسومة، في ظل استمرار الضغط الأميركي ومحاولات الالتفاف على الدور الفرنسي في لبنان.
ومن ضمن الحراك الدبلوماسي أيضًا، ما بدأته اللجنة الخماسية بلقاء رئيس الحكومة نواف سلام، حيث من المتوقع أن تزور قصر بعبدا للقاء رئيس الجمهورية، تحت العناوين نفسها التي ناقشتها مع رئيس الحكومة، أي القوانين الإصلاحية، والإجراءات جنوب الليطاني، وحثّ الدولة اللبنانية على البدء بالمرحلة الثانية من خطة الجيش.
كما يُتوقّع أن يزور الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان لبنان بالتوازي مع زيارة لودريان، لكن وكما في كل مرة، تبقى تحركاته ولقاءاته بعيدة عن الإعلام.