صدر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله بيان، الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026، حيّا فيه "المسيرات المليونية التي خرجت في مختلف أنحاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، دعمًا للنظام الإسلامي والاستقرار، ورفضًا للتدخل الأميركي في الشؤون الداخلية الإيرانية."
وأكد البيان أن "هذه المسيرات عبّرت بوضوح عن التوجه الحقيقي للشعب الإيراني الملتف حول قيادة الجمهورية الإسلامية، وعلى رأسها الإمام القائد السيد علي الخامنئي، إلى جانب الحكومة وأجهزة الدولة كافة."
وشدّد حزب الله على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة مستقلة ذات سيادة، اختار شعبها نظامه وقوانينه ودستوره بإرادته الكاملة، لافتًا إلى أنها، منذ انتصار ثورتها عام 1979، تواجه عدوانًا عالميًا ترعاه الولايات المتحدة الأميركية بهدف تخريب هذه التجربة الشعبية الإسلامية المستقلة.
وأشار البيان إلى أنه، "ورغم الأوضاع الاقتصادية التي تعانيها إيران نتيجة العقوبات والعدوان، فإنها ما زالت صامدة، وتواصل تطوير إمكاناتها في مختلف المجالات، وتعمل على خدمة شعبها ضمن نظام قائم على الانتخابات الحرة والنزيهة، كما تكفل حق الناس في الاعتراض والتظاهر السلمي."
واتهم البيان الولايات المتحدة بالسعي إلى "تخريب إيران من الداخل، واستخدام إسرائيل كأداة للقتل والفوضى بهدف إسقاط النظام الإيراني، معتبرًا أن الوقائع والصور والتصريحات أظهرت تورط عملاء لواشنطن وتل أبيب في استغلال مجموعات محدودة للتسلل إلى التظاهرات وتحويلها إلى أعمال فوضى وتخريب، شملت إحراق المساجد والمراكز الحكومية والأمنية وتدمير الممتلكات العامة."
وأضاف أن هذه الأفعال الإجرامية لا تمت بصلة للمطالب المعيشية ولا لحق التظاهر، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدثان باسم المتظاهرين بسبب افتقارهم إلى حضور شعبي وقيادة داخلية، ولأنهم، بحسب البيان، مجموعة من العملاء الذين أدارهم من شنّ عدوانًا على إيران استمر 12 يومًا بهدف إسقاط النظام، من دون أن يحقق أهدافه.
وختم حزب الله بيانه بالتأكيد على تأييده الكامل لخيار الشعب الإيراني وقيادته، مشددًا على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستبقى، على حد تعبيره، ثابتة وقوية ومستقلة.