وفي حديث إلى "ليبانون ديبايت"، أعلن شقيق طارق، الدكتور أحمد فرج، أنّ السلطات الأردنية أفرجت عن المحتجزَين، موضحًا أنّهما في سوريا حاليًا ومتجهان إلى لبنان، ومؤكدًا أنّه تواصل مع شقيقه وسمع صوته وهو بصحة جيدة، فيما العائلة مجتمعة بانتظار وصولهما.
وأضاف: "ما يهمّ العائلة اليوم هو انقضاء الأزمة وعودة شقيقي ونجله سالمَين"، لافتًا إلى أنّ أسباب التوقيف وخلفياته لم تتضح حتى الآن.
وشدّد على أنّ دور الإعلام كان حاسمًا في تسليط الضوء على القضية، معتبرًا أنّ نشر الملف ساهم في تسريع مسار الحلّ وتحريك الاتصالات.
وكان "ليبانون ديبايت" قد كشف في وقت سابق عن توقيف طارق فرج ونجله أثناء عودتهما من أداء مناسك العمرة عند معبر الحديثة على الحدود الأردنية–السعودية، بذريعة قيل إنها "تشابه أسماء"، قبل تحويلهما إلى المخابرات وانقطاع الأخبار عنهما.
وأثار التوقيف حينها علامات استفهام واسعة، لا سيما في ظلّ غياب أي توضيح رسمي بشأن مكان الاحتجاز أو الوضعين الصحي والقانوني، وعدم ورود معلومات من السفارة اللبنانية في عمّان أو الجهات الأردنية المختصة.
ويُذكر أنّ طارق فرج أستاذ في التعليم الثانوي ورئيس نادٍ رياضي، وقد دخل الأراضي الأردنية وخرج منها مرارًا للمشاركة في بطولات ونشاطات رياضية من دون تسجيل أي إشكال سابق، فيما نجله طالب ماجستير في الهندسة الميكانيكية في الجامعة اللبنانية الدولية، ما عزّز التساؤلات حول مبررات الاحتجاز واستمراره.
اليوم، وبعد الإفراج عن الموقوفَين، تُطوى صفحة شابها التباس وصمت رسمي، فيما تبقى العائلة—ومعها الرأي العام—على أمل توضيح ملابسات ما جرى وتقديم إجابات رسمية تضع حدًا للتساؤلات، وتؤكد احترام أبسط حقوق المواطنين اللبنانيين في الخارج، سواء في الأردن أو في أي دولة أخرى، وصولًا إلى عودتهما الآمنة إلى لبنان.