اقليمي ودولي

العربية
الأربعاء 14 كانون الثاني 2026 - 14:47 العربية
العربية

اشتباكات متجددة شرق حلب بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية

اشتباكات متجددة شرق حلب بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية

أعلن الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية تجدد القتال ليلًا شرق حلب، في المنطقة التي تسعى سوريا إلى إحكام السيطرة عليها بعد بسط نفوذها على المدينة الكبرى في شمال البلاد.


ونقلت وكالة سانا عن مصدر عسكري، الأربعاء، أن قوات سوريا الديمقراطية استهدفت منازل مدنيين ونقاطًا للجيش السوري في محيط قرية حميمة بريف حلب الشرقي باستخدام الرشاشات الثقيلة والطيران المسيّر، مشيرًا إلى أن الجيش السوري ردّ على مصادر النيران.


في المقابل، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن قواتها تصدّت لمحاولة تسلل على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لدير حافر.


وكان الجيش السوري قد طالب، الثلاثاء، القوات الكردية بالانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب "إلى شرق الفرات"، معلنًا المنطقة الممتدة من شرق مدينة حلب وصولًا إلى نهر الفرات "منطقة عسكرية مغلقة".


ونشر الجيش خريطة حدّد فيها باللون الأحمر المناطق المطلوب الانسحاب منها، وتشمل بلدات مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر، الواقعة بين غرب نهر الفرات وشرق مدينة حلب. وعلى إثر ذلك، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية القوات الحكومية بقصف دير حافر، حيث تقع بلدتا الحميمة وزُبيدة.


وكان الجيش السوري قد سيطر، الأحد، على مدينة حلب بالكامل بعد إخراج المقاتلين الأكراد من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.


وتُسيطر القوات الكردية على مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها، تضم أبرز حقول النفط والغاز، وكانت رأس حربة في قتال تنظيم داعش، وتمكنت من دحره من آخر معاقله في البلاد عام 2019 بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.


وفي السياق، نقلت سانا عن مصدر استخباراتي قوله إن تنظيم قوات سوريا الديمقراطية يقوم بتجنيد مطلوبين للدولة السورية وهاربين إلى مناطقه مقابل السماح لهم بالبقاء فيها.


وأضاف المصدر أن أعدادًا كبيرة من فلول النظام السابق والمطلوبين بجرائم مختلفة أصبحوا مقاتلين إلى جانب قسد، مشيرًا إلى أن تجنيدهم يتم بدعم من إيران وحزب العمال الكردستاني.


وأوضح المصدر أن عناصر من حزب العمال الكردستاني بالتعاون مع قسد مسؤولون عن قصف مدينة حلب بمسيّرات إيرانية الصنع، لافتًا إلى أن هذه العناصر تستثمر الفلول وتزوّدهم بالعبوات وأدوات التفخيخ لاستهداف التجمعات المدنية وقوات الجيش والأمن السوري.


وختم المصدر بأن جهاز الاستخبارات العسكرية أحبط عدة عمليات خلال تصعيد قسد في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة