في ظلّ تصاعد التداول باقتراب ضربة أمنية أميركية محتملة على إيران، برزت مؤشرات ميدانية وإعلامية داخل إسرائيل تعكس رفع مستوى الجهوزية والاستنفار.
فقد عرضت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعليمات طارئة على الشاشات العملاقة للجماهير داخل أحد الملاعب في نتانيا، دعت فيها الحاضرين إلى “الانحناء وتغطية رؤوسهم بأيديهم لمدة 10 دقائق لضمان السلامة” في حال وقوع أي طارئ، في إجراء احترازي لافت يتزامن مع مرحلة توتّر إقليمي غير مسبوقة.
وفي السياق نفسه، أفادت قناة كان الإسرائيلية بأنّ التقديرات في إسرائيل تشير إلى توقّع إنذارٍ مسبق بعدة ساعات قبل أي هجوم أميركي محتمل على إيران، ما يتيح للقوات والأجهزة المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة.
كما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إنّ “الحرب المقبلة ستكون الحرب الأخيرة”، في إشارة إلى مقاربة تصعيدية تُعبّر عن خطورة المرحلة واحتمالاتها.
وتأتي هذه التطورات على وقع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأسابيع الماضية، وسط تقارير غربية وإسرائيلية عن خيارات عسكرية مطروحة بالتوازي مع الضغوط السياسية والاقتصادية. وكانت إسرائيل قد رفعت، في محطات سابقة، منسوب الجهوزية على الجبهة الداخلية، مع تحديث تعليمات الطوارئ وتكثيف الرسائل التحذيرية للجمهور تحسّبًا لأي تداعيات إقليمية واسعة.
