حثّت السفارة الأميركية في القدس موظفيها والمواطنين الأميركيين في إسرائيل على توخي الحذر، في ظل مخاوف من احتمال شنّ الولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران.
وجاء في بيان صادر عن السفارة في الساعات الأولى من صباح الخميس أنه "نظرًا للتوترات الإقليمية المستمرة، تكرّر السفارة الأميركية في القدس نصائحها المعتادة لموظفيها وجميع المواطنين الأميركيين في إسرائيل بضرورة توخي الحذر واتخاذ تدابير أمنية شخصية سليمة".
وأضاف البيان: "نحثّ جميع المسافرين على مراجعة أحدث تنبيهاتنا الأمنية، ومراجعة خطط سفرهم تحسّبًا لأي اضطرابات، واتخاذ القرارات المناسبة لأنفسهم ولعائلاتهم".
وأوضحت السفارة أنه "قد تحدث الأزمات بشكل غير متوقّع أثناء السفر أو الإقامة في الخارج، وتساعد الخطة الجيدة على التفكير في السيناريوهات المحتملة وتحديد أفضل مسار للعمل مسبقًا"، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أنه "لم يطرأ أي تغيير على وضع البعثة الأميركية أو عدد موظفيها أو عملياتها، وتستمر الخدمات القنصلية كالمعتاد".
وفي سياق متصل، أعلنت السفارة الأميركية في قطر أنه "لا تغيير في الوقت الراهن على صعيد عدد الموظفين أو العمليات، والخدمات القنصلية مستمرة كالمعتاد", ناصحةً موظفيها بتوخي مزيد من الحذر والحدّ من التنقل غير الضروري إلى قاعدة العديد الجوية.
ويأتي ذلك في وقت اتخذت فيه دول أوروبية إجراءات شملت إغلاق سفارات أو سحب دبلوماسيين من إيران، على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أواخر العام الماضي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدّد في مناسبات سابقة بتوجيه ضربات إلى إيران "في حال قتل المحتجين"، قبل أن يعلن الأربعاء تلقيه معلومات تفيد بـ«توقف القتل» في المظاهرات التي تشهدها عدة مدن إيرانية.