المحلية

ليبانون ديبايت
الجمعة 16 كانون الثاني 2026 - 07:50 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

ما قبل "الحشد" ضد إيران كما بعده.. تصعيد إسرائيلي مستمر

ما قبل "الحشد" ضد إيران كما بعده.. تصعيد إسرائيلي مستمر

"ليبانون ديبايت"


يجد الخبير الإستراتيجي العميد المتقاعد ناجي ملاعب في موجة الغارات الإسرائيلية الأخيرة، محاولةً لإثبات الوجود والضغط على الحكومة اللبنانية بعد الإعلان عن انعقاد مؤتمر دعم الجيش في 5 آذار المقبل، مؤكداً أن التصعيد الإسرائيلي يرتبط بما سيقوم به الجيش في المرحلة الثانية من خطة "حصرية السلاح" شمال نهر الليطاني.


وفي حديثٍ ل"ليبانون ديبايت"، يذكّر العميد ملاعب بأن مؤتمر دعم الجيش كان مقرراً في كانون الثاني، ثم بات في شباط ثم اليوم قد حُدّد في 5 آذار، من دون أن يكون هذا الموعد مؤكداً أو رسمياً في ظل الوضع المستجدّ بين الإمارات والسعودية.


ومن ضمن هذا المناخ، يشير ملاعب إلى أن لبنان يتوقع دعماً ومساعدات للجيش والمؤسسات الرسمية، لأن المؤتمر يلحظ مساعدات لوجستية ومالية، ما يطرح تساؤلات حول الإنقسام ما بين الدول التي ستقدم الدعم للجيش.


ويؤكد ملاعب، أن إسرائيل ستواصل الضغط على لبنان لوضع المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح قيد التنفيذ، بعدما كلّف مجلس الوزراء الجيش بوضع خطة لتنفيذها، لافتاً إلى أن واشنطن، وعلى لسان سفيرها في لبنان ميشال عيسى، تميّز بين ما تقوم به إسرائيل وبين مهمة لجنة "الميكانيزم"، وكأن هناك ضوءاً أخضراً أميركياً لإسرائيل لمواصلة اعتداءاتها في لبنان.


وعليه، يعتبر ملاعب أنّ ما قبل الحشد الأميركي الذي رُوّج له ضد طهران أو ما بعده، فإن إسرائيل مستمرة باعتداءاتها بدلالة ما حصل بالأمس من غارات استهدفت منطقة البقاع.


إلا أن الهدف من اعتداءات إسرائيل برأي العميد ملاعب، هو إرباك الوضع وتحضيره لما يجري في غزة، حيث تتابع إسرائيل احتلالها لأكثر من 51 بالمئة من القطاع بحجة سلاح حركة "حماس".


ويكشف ملاعب أن إسرائيل تسعى لرضوخ لبنان لمطالبها، مشيراً إلى اجتماع باريس بين وزيري خارجية سوريا وإسرائيل، الذي لم يتناول الجولان أو الإحتلال لجنوب سوريا، أو العودة إلى اتفاقية 1947 بل أخذت إسرائيل الحقّ بالتحرك ضد كل ما يهدّد أمنها.


تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة