وفي تفاصيل القضية، اقتحم مسلّحون منزل صبحي فخري في بلدة بتدعي بهدف الاستيلاء على سياراتهم والفرار بها، وذلك عقب مداهمة نفذتها قوة من مخابرات الجيش. وأقدم المسلحون على إطلاق النار على أفراد العائلة، ما أدى إلى مقتل صبحي ونديمة فخري، وإصابة عدد من أبنائهما الستة بجروح.
الجلسة التي كانت مخصصة للمرافعة، وقبل أن يعلن رئيس المجلس القاضي فادي صوان ختم المحاكمة، أُرجئت إلى 20 شباط المقبل، وذلك بعدما استمهل وكلاء الدفاع عن المتهمين للاطلاع على جواب المكتب الفني في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، والمتعلق بداتا الاتصالات العائدة لجميع المتهمين، من موقوفين وفارين.
وأثار طلب الدفاع استياء موكليهم، إذ ذهب أحدهم إلى القول: “بدي رافع عن حالي وما بدي محامي”، فيما صرّح الآخرون من داخل قفص الاتهام: “بدنا نخلص”، ما دفع برئيس المجلس إلى الطلب من وكلائهم “شرح سبب تأجيل الجلسة لموكليهم”، خصوصاً بعدما سبق للموقوفين أن اتهموا المجلس العدلي بـ”المماطلة” وعدم البت بالقضية، لا سيما أنهم موقوفون منذ سنوات طويلة.
وكان المجلس العدلي قد انعقد عند الساعة 11 قبل الظهر برئاسة القاضي صوان، وعضوية المستشارين القضاة جانيت حنا، أسامة منيمنة، كلنار سماحة، وفادي العريضي، وبحضور ممثلة النيابة العامة التمييزية القاضية ميرنا كلاس.
ويلاحق بالصورة الوجاهية في هذه الجريمة الموقوف حسين سعدالله جعفر، التي حضرت عنه المحامية عريفة ابراهيم، وكل من علي مالك جعفر، علي ياسين جعفر، وعلي محمد سليم جعفر الذين مثّلتهم المحامية ندى شمص، فيما حضر عن حمدان علي صبحي جعفر المحامي حسن ابراهيم. ولم تحضر المحامية زويا داغر بوكالتها عن علي محمد جهجاه جعفر.
كما يُحاكم وجاهياً المتهم مخول فارس، الذي حضر عنه المحامي ايلي حنينة، وكان المجلس قد أخلى سبيله في جلسة سابقة.
ومثّل الجهة المدعية المحاميان روبير جبور وأنطوان أبو جودة، بوكالتهما عن أبناء الضحيتين باتريك، رواد، باسكال، باتريسيا، رودريك، وروميو فخري.
أما الفارون فهم: قزحيا ياسين جعفر، حسن محمد جعفر، غازي محمود جعفر، هادي فادي جعفر، محمد سعدالله جعفر، حسين شريف، صبحي محمد جعفر، وعلي حسين عاصي.
في المقابل، أسقط المجلس الدعوى العامة عن المتهم حاتم جعفر لعلة الوفاة.