المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الجمعة 16 كانون الثاني 2026 - 20:12 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

ناصر الدين والزين يفتتحان اول مركز لمعالجة النفايات الطبية في الكرنتينا

ناصر الدين والزين يفتتحان اول مركز لمعالجة النفايات الطبية في الكرنتينا

افتتح وزيرا الصحة العامة ركان ناصر الدين والبيئة تمارا الزين في مستشفى بيروت الحكومي الجامعي – الكرنتينا، مركزًا لمعالجة النفايات الطبية المعدية هو الأول من نوعه في مستشفى حكومي في لبنان.


وأكد الوزير ناصر الدين أن "المركز الجديد آمن بالكامل ويقدّم نموذجًا صحيًا لمعالجة واحدة من أبرز المشكلات البيئية والصحية"، مشددًا على أن "التعاون بين الوزارات والشركاء وفرق العمل هو سرّ النجاح للوصول إلى نتائج تخدم اللبنانيين جميعًا".


وقال إن "إنشاء المركز في مستشفى الكرنتينا يترجم استراتيجية وزارة الصحة العامة في دعم المستشفيات الحكومية لتكون سبّاقة، خصوصًا أنها أثبتت التزامها ووقوفها إلى جانب اللبنانيين خلال الأزمات الأخيرة"، لافتًا إلى أن "الوزارة ماضية في دعم المستشفيات الحكومية، لا سيما مع إطلاق خطتها التنفيذية الشاملة لتجهيز 33 مستشفى بتمويل يصل إلى 95 مليون دولار من البنك الدولي والبنك الإسلامي".



وأضاف ناصر الدين أن "هذا المركز يمثّل نموذجًا للقطاع الاستشفائي الذي نطمح إليه، قطاع كفؤ، بيئي ولامركزي، يحوّل النفايات المعدية الخطرة إلى نفايات آمنة، ويخفّف العبء البيئي عن بيروت، ويضع لبنان على خارطة الدول الملتزمة بالمعايير الصحية العالمية".


من جهتها، اعتبرت الوزيرة الزين أن "أزمة النفايات في لبنان ليست تقنية فقط، بل هي بالدرجة الأولى أزمة حوكمة وإدارة وتمويل"، موضحة أن "وزارة البيئة عملت خلال الأشهر الماضية على إعادة تنظيم أسس إدارة هذا القطاع ووضعه على مسار أكثر انتظامًا واستدامة".


وأشارت إلى أن "إقرار قانون استرداد كلفة إدارة النفايات الصلبة شكّل إنجازًا نوعيًا لأنه يطبّق للمرة الأولى مبدأ ‘الملوِّث يدفع’، بعدما كانت الكلفة تُحمَّل لسنوات على خزينة الدولة والمواطنين بشكل غير عادل"، معتبرة أن هذا القانون "يمكّن البلديات من تحمّل مسؤولياتها ويمكّن الدولة من تغطية نفقات المعالجة والاستثمار في تطوير القطاع".


وأكدت الزين أن "تحديث الاستراتيجية الوطنية لإدارة النفايات الصلبة يشكّل ركنًا أساسيًا، إذ ستُعرض خلال هذا الشهر على مجلس الوزراء، وتتضمن خطة واضحة لعشر سنوات تشمل النفايات المنزلية والخطرة والطبية، لكل منها مسار إداري وتشغيلي محدد".


كما شددت على أن "غياب الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة أسهم في تداخل الصلاحيات والتمويل"، داعية إلى تعيين مجلس إدارتها قبل نهاية الشهر لتكون المرجعية الرسمية المشرفة على القطاع.


وفي ما يتعلّق بالنفايات الطبية، أكدت الوزيرة الزين أن "التركيز يجب أن يكون على حسن التشغيل، وتأمين التمويل، وتفعيل الرقابة، لا على الجدل التقني فقط"، لافتة إلى أن "منشآت سابقة كانت جيدة تقنيًا لكنها تراجعت بسبب ضعف التشغيل أو التمويل أو الرقابة".


وختمت بالتأكيد أن "التنسيق مع وزارة الصحة والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ركّز منذ البداية على ضمان استدامة العمل، ومنع تحوّل هذه المشاريع إلى إنجازات مؤقتة".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة