"RED TV"
أواخر هذا الشهر لن تكون كأوله، الاحتقان الشعبي يتصاعد والصبر بدأ ينفد!
فبعدما هدّدت رابطة موظفي الإدارة العامة بتحويل شهر كانون الثاني إلى "شهر الغضب"، احتجاجاً على تراجع قيمة الرواتب وعدم تنفيذ الوعود الرسمية، بدأت أيّام الغضب تقترب بوتيرة متسارعة، وسطَ التلويح بإضراب مفتوح وتحركات إحتجاجية.
تجمّع روابط القطاع العام – عسكريين ومدنيين عبروا في بيان لهم بعد جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، أنّ الحكومة تتبع نهج المماطلة والهروب من مواجهة الأزمة ما شكّل خيبة أمل عميقة لدى جميع العاملين في القطاع العام بمختلف فئاتهم.
حذّر نحّال من إلغاء نظام التقاعد أو تعديله بما يمسّ حقوق الموظفين والمتقاعدين، مطالباً بإسم تجمّع روابط القطاع العام مضاعفة الرواتب والمعاشات 60 مرة، لاستعادة قيمتَها الشرائية كما كانت قبل العام 2019.
اذًا، هل نحن مقبلون على مرحلة جديدة، ربما قد تكون شبيهة بثورة السابع عشر من تشرين؟