"ليبانون ديبايت"
أُزيلت جميع العوائق التي كانت تعترض زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، على أن تُنجز الزيارة المرتقبة مطلع شهر شباط المقبل. وتأتي هذه الزيارة، وفق معلومات "ليبانون ديبايت"، في سياق استكمال سلسلة من الزيارات التي قام بها ضباط رفيعو المستوى في الجيش اللبناني إلى الولايات المتحدة، والتي لم تنقطع يوماً، خلافاً لما جرى تداوله في الفترة الماضية، بل شهدت وتيرة مرتفعة جداً.
والزيارة التي سبق أن أشار إليها "ليبانون ديبايت" في وقت سابق، يبدأها العماد هيكل في 2 شباط، على أن تبدأ رسمياً في 3 منه وتستمر حتى 5 شباط. ويتضمن جدول الأعمال زيارة إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، ولقاءً مع قائد الجيوش الأميركية، إلى جانب اجتماعات مع عدد كبير من كبار الضباط، فضلاً عن لقاءات مع نواب في الكونغرس الأميركي.
أما الهدف الأساسي للزيارة، فيتمثل في وضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات المتعلقة بمؤتمر دعم الجيش اللبناني المزمع عقده في شهر آذار المقبل، لا سيما أن الولايات المتحدة تمتلك تصوراً واضحاً ومسبقاً حول أبرز احتياجات المؤسسة العسكرية.
وبحسب المعلومات، ستتركز اللقاءات أيضاً على عرض إنجازات الجيش اللبناني، وخصوصاً في منطقة جنوب نهر الليطاني، إضافة إلى مناقشة أبرز العوائق التي لا تزال تؤخر الانتشار الكامل للجيش، وبالتالي استكمال تنفيذ مختلف مراحل الخطة الموضوعة لحصر السلاح وبسط سلطة الدولة.
والجدير بالذكر أن زيارة سابقة لقائد الجيش في تشرين الثاني الماضي إلى واشنطن أُلغيت في اللحظات الأخيرة، بعد أن ألغى قائد الجيوش الأميركية موعده مع العماد هيكل بحجج غير منطقية، لكنها كانت تحمل أبعاداً سياسية واضحة تتعلق بموضوع حصر السلاح، وتقرير الجيش الأول الذي شدد على أن أبرز المعوقات أمام انتشاره هو الاحتلال الإسرائيلي، ووصفه بالعدو، إضافة إلى رفضه مواجهة الحزب في موضوع حصر السلاح، مفضلاً طريق الحوار لمقاربة هذا الأمر.