المحلية

ليبانون ديبايت
الاثنين 19 كانون الثاني 2026 - 16:19 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

بعد استدراجه وضربه على خلفية "الإساءة" إلى أهل السُّنة… أم أحمد تكسر الصمت وتكشف ما لم يُقَل!

بعد استدراجه وضربه على خلفية "الإساءة" إلى أهل السُّنة… أم أحمد تكسر الصمت وتكشف ما لم يُقَل!

"ليبانون ديبايت"

في أعقاب انتشار مقطع فيديو صادم على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق استدراج شاب إلى مدينة طرابلس والاعتداء عليه بالضرب على خلفية اتهامه بالإساءة إلى الصحابة وأهل السُّنّة، وبحضور الشيخ عمر الرفاعي، انفجرت موجة واسعة من الجدل والغضب، وتحول الشريط المصور إلى قضية رأي عام تستدعي التوضيح وكشف الملابسات.

وفي هذا الإطار، خرجت فوزية عبد الكريم حمدان، والدة الشاب أحمد الترك، عن صمتها، متحدثةً إلى "ليبانون ديبايت" لتوضيح روايتها الكاملة، نافيةً بشكل قاطع أن يكون ابنها قد تعمّد شتم الصحابة أو الإساءة إلى أي رمزية دينية.


وأكدت حمدان أنّ نجلها يعاني إعاقة ذهنية وتأخرًا عقليًا واضحًا، موضحةً أنّ عمره البيولوجي يبلغ 25 عامًا، إلا أنّ عمره الذهني لا يتجاوز 10 سنوات، ما يجعله غير قادر على إدراك تبعات ما يُنشر على الهاتف أو يُقال عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


وأشارت إلى أنّ ما جرى تداوله عن "سبّ متعمّد" لا أساس له من الصحة، لافتةً إلى أنّ ما حصل لا يتعدّى كونه وضع حالة (Status) على تطبيق واتساب، من دون أي فهم حقيقي لمضمونها أو دلالاتها الدينية.


وشدّدت على أنّ ابنها تعرّض للاستدراج والخداع، حيث جرى نقله من منطقة جبيل إلى طرابلس من قبل شخص يعرفه باسم لؤي عبود، قبل أن يتعرّض للاعتداء الجسدي والتشهير به وتصويره ونشر الفيديو على الملأ، الأمر الذي خلّف آثارًا نفسية وجسدية قاسية عليه.


وأضافت أنّ هناك مقاطع مصوّرة أخرى يظهر فيها ابنها وهو يُجبر على التلفّظ بعبارات مسيئة، بينها مقطع يتضمّن شتم السيّد الشهيد حسن نصرالله، مؤكدةً أنّ ابنها لا يملك القدرة الذهنية أو الإرادة الواعية للقيام بمثل هذه الأفعال، وأنّ ما صدر عنه كان تحت الضغط والإكراه.


وفي سياق متصل، لفتت حمدان إلى أنّ ابنها موقوف حاليًا في مخفر أبي سمرا، على خلفية قضايا لا تمتّ بصلة مباشرة إلى حادثة الاعتداء، معتبرةً أنّه "ضحية استغلال متكرّر"، إذ يُستغل ضعفه الذهني ويُزجّ باسمه في ملفات سرقة لا علاقة له بها، وهو موقوف بالتالي بجرم ادعاء من قبل المدعو جمال أبو ذكي والمدعو بسام أبو ذكي أنه شاركهما في عملية سرقة.


ووفق ما تستنتجه الأم، فإن الهدف من هذا الادعاء هو استغلال ابنها ووضعه الذهني من أجل ضمه إلى الملف بما يسمح بتبرئة السارقين أبو ذكي على اعتبار أنّ القانون لا يسمح بتجريم شخص بوضعية ابنها، وبالتالي سيخرج الرجلان على "جريرة" ابنها لأن الملف واحد.


وختمت مناشدتها بدعوة الجهات القضائية والأمنية والحقوقية إلى التدقيق في الملف طبيًا وقانونيًا، والأخذ في الاعتبار وضعه الصحي والذهني.


تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة