أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تتابع عن كثب وبحالة تأهّب جميع التطوّرات في إيران، محذّرًا من أنّه "في حال ارتكبت إيران خطأً وهاجمتنا، سنعمل ضدّها بقوّة لم تعرفها من قبل".
وأشار إلى أنّ "لا أحد يستطيع التنبّؤ بما سيكون عليه الوضع في إيران، لكنها لن تعود إلى ما كانت عليه".
وفي ما يتعلّق بقطاع غزة، أعلن نتنياهو أنّ إسرائيل "على وشك بدء المرحلة الثانية من مخطّط الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، مشدّدًا على أنّ "حركة حماس ستُجرَّد من سلاحها، وأن غزة ستُسلَّم إمّا بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة".
وفي سياق موازٍ، قال نتنياهو: "نحن نغيّر الشرق الأوسط ونطمح إلى اتفاقيات سلام"، في إشارة إلى المرحلة السياسية التي تسعى إليها إسرائيل بالتوازي مع التطورات العسكرية والأمنية.
على الجانب الإيراني، حمّل المرشد الأعلى علي خامنئي الولايات المتحدة مسؤولية ما وصفه بـ"الفتنة الأخيرة"، في إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد، متهمًا ترامب بالتدخّل المباشر فيها.
وأعلنت وكالة "هرانا" المعنية بحقوق الإنسان أن عدد قتلى الاحتجاجات ارتفع إلى أكثر من 3300 شخص، إضافة إلى اعتقال أكثر من 24 ألفًا، من دون صدور أرقام رسمية عن السلطات الإيرانية حتى الآن. وتعود الاحتجاجات إلى أواخر كانون الأول 2025، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وانخفاض قيمة العملة المحلية، وقد بدأت في طهران قبل أن تمتد إلى مدن أخرى.
واتهمت طهران واشنطن بمحاولة استخدام العقوبات والضغوط الاقتصادية، إلى جانب تأجيج الاضطرابات ونشر الفوضى، كوسيلة لتهيئة الذرائع اللازمة للتدخّل العسكري والسعي إلى تغيير النظام.