اقليمي ودولي

روسيا اليوم
الثلاثاء 20 كانون الثاني 2026 - 21:30 روسيا اليوم
روسيا اليوم

"الصديق المفاجئ"… باحث إسرائيلي يكشف الحليف الغير المتوقّع للشرع

"الصديق المفاجئ"… باحث إسرائيلي يكشف الحليف الغير المتوقّع للشرع

في مقابلة مع صحيفة معاريف، عرض الباحث الإسرائيلي رونين يتسحاق رؤيته للتغيّر العميق الذي طرأ على العلاقات السورية–الأردنية منذ سقوط نظام الأسد وتسلّم الرئيس السوري أحمد الشرع الحكم.


وقال يتسحاق، رئيس قسم دراسات الشرق الأوسط في الكلية الأكاديمية بالجليل الغربي، والباحث في الشأن الأردني في مركز ديان لدراسات الشرق الأوسط وإفريقيا في جامعة تل أبيب، إن الحكم الهاشمي في الأردن لم ينعم بالاستقرار طوال فترة حكم الأسد، مشيرًا إلى محاولات لزعزعة الاستقرار، ولا سيما بعد اندلاع "الربيع العربي"، عبر تشجيع تهريب الأسلحة والمخدرات إلى داخل المملكة بهدف تقويض النظام. ولفت إلى أنه مع رحيل الأسد عن سوريا في كانون الأول 2024، بدأت حقبة جديدة في العلاقات بين البلدين.


وأضاف أن الزعيمين، العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس الشرع، ينظران إلى الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة على أنه مصلحة عليا مشتركة، ويحرصان على إبقاء قناة حوار مباشرة بينهما.


وأشار يتسحاق إلى أن الأردن بادر إلى إدارة لقاءات مع ممثلين عن سوريا و**العراق** و**تركيا** ضمن حوار استراتيجي إقليمي يهدف إلى ضمان استقرار نظام الشرع، لافتًا إلى انتظام الزيارات المتبادلة بين الوزراء في البلدين، وقيام تعاون اعتيادي "بين دولتين صديقتين".


وأضاف أن الأردن طبّع علاقاته مع سوريا، وفتح المعابر بين البلدين، ووسّع التعاون الاقتصادي والتجاري والسياسي، كاشفًا أنه جرى مؤخرًا توقيع اتفاق لتزويد سوريا بالغاز الأردني.


وبحسب يتسحاق، يظهر التغيّر في المقاربة الأردنية والرغبة في ضمان استقرار النظام السوري عبر عدة مؤشرات، أبرزها نشاط الأردن للقضاء على تنظيم داعش داخل سوريا أحيانًا بالتعاون مع الولايات المتحدة وأحيانًا بشكل مستقل، دعم تفكيك الميليشيات المسلحة ونزع سلاح الدروز والأكراد للحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها، تزايد عودة اللاجئين السوريين من الأردن إلى بلادهم، حيث عاد أكثر من 180 ألف لاجئ منذ نهاية حكم الأسد من أصل نحو 450,000 لاجئ مسجّلين رسميًا في الأردن، إضافة إلى تعزيز التعاون في إحباط تهريب الأسلحة والمخدرات، ولا سيما الكبتاغون.


واعتبر الباحث أن التنسيق المتنامي بين البلدين منذ تولّي الشرع السلطة يُعدّ تطورًا إيجابيًا بالنسبة للأردن، مشددًا على أن نشوء التحالفات وتعزيز التعاون الإقليمي يشكّلان عنصرًا أساسيًا في استقرار الأردن وتعزيز أمنه القومي.


من جهتها، رأت صحيفة "معاريف" في عنوانها للمقابلة أن الأردن بات يُشكّل "الصديق المفاجئ الذي يساعد الشرع باستمرار".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة