المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الثلاثاء 20 كانون الثاني 2026 - 22:59 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

عن المرحلة الثانية والانسحاب… حمادة يسأل: كيف ننتقل قبل تطبيق الأولى؟

عن المرحلة الثانية والانسحاب… حمادة يسأل: كيف ننتقل قبل تطبيق الأولى؟

تحدّث عضو كتلة الوفاء والمقاومة النائب إيهاب حمادة عن التصريحات العالية السقف التي يجري تداولها في الآونة الأخيرة، معتبرًا أنّها "تشكل مقدّمة لخطوة عملية على مستوى العلاقة مع إسرائيل".


وفي حديث عبر إذاعة سبوتنيك، انتقد حمادة ما يتعرّض له حزب الله وجمهوره من استفزاز، مؤكدًا في المقابل الحرص الدائم على الإبقاء على العلاقة مع رئيس الجمهورية "من أجل لبنان".


ورأى أنّ الاستفزاز الحاصل غير مسبوق ولا يقتصر على الجغرافيا اللبنانية، منتقدًا استعجال البعض في قراءة "اليوم التالي" استنادًا إلى المشهد الإقليمي، ومتسائلًا: "هل من الحكمة بناء موقف لبناني داخلي على ما هو متوقّع ومستشرف عبر وسائل الإعلام لا من الواقع الميداني؟"، داعيًا إلى الحكمة والهدوء في القراءة السياسية.


وقال حمادة: "البعض يغامر بلبنان، أما نحن فغامرنا بأنفسنا من أجل لبنان"، معربًا عن خشيته من أن يكون لبنان شريكًا في تجميد لجنة الميكانيزم تمهيدًا للانتقال إلى آلية "أشدّ خطورة". وكشف أنّ الحزب حذّر السلطة منذ شهر، عبر كتاب مفتوح، من الذهاب نحو تفاوض مباشر مع إسرائيل "عبر التطعيم بمدني"، معتبرًا أنّ الدخول في حوار مباشر مع الإسرائيلي "يشكّل خطيئة جديدة وتسليمًا للبلد".


وفي ما يتعلّق بالوضع الميداني، شدّد حمادة على أنّ لبنان قام بما عليه لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، في حين لم تلتزم إسرائيل به، مؤكدًا أنّ البلاد ما زالت في حالة حرب، وأن "العدو يواصل عدوانه اليومي"، لافتًا إلى أنّه بات واضحًا أنّ إسرائيل تبحث في كيفية احتلال مناطق لبنانية إضافية.


وتساءل: "كيف يتم الحديث عن الانتقال إلى المرحلة الثانية فيما لم تُطبّق المرحلة الأولى كما يجب؟"، مشيرًا إلى أنّ تقرير الجيش اللبناني لم يتحدّث عن انتهاء المرحلة الأولى.


وأضاف أنّ "شمال الليطاني غير موجود في قاموسنا قبل الانسحاب وإعادة الإعمار"، مؤكدًا الاستعداد للتفاعل مع سيادة الدولة عندها، ومشدّدًا على رفض النقاش بأي موضوع خارج جنوب الليطاني، باعتبار أنّ الاتفاق ينصّ عليه حصريًا.


وقال حمادة: "نَفَسُنا طويل ولن نقلب الطاولة على أحد، لأن لا أحد يربح عندها، وهذا ما يراهن عليه الإسرائيلي"، معتبرًا أنّ الجيش اللبناني "وطني ويزن الأمور بحكمة"، ومؤكدًا أنّ "الأرض اللبنانية محتلة، ومهمة الجيش محاربة العدو وتحرير الأرض".


وفي سياق متصل، اعتبر أنّ زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة مرتبطة بشكل جذري بالواقع اللبناني، مشيرًا إلى أنّ مواقفه واضحة وغالبًا ما حظيت بتقديرهم، ومشدّدًا على أنّ الجيش هو "الضمانة".


كما رأى حمادة أنّ المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لن تولي الوضع اللبناني أهمية خاصة، معتبرًا أنّ أي تفاوض يخصّ لبنان يحتاج إلى أوراق قوة للضغط على الإسرائيلي، ومؤكدًا أنّه "قبل الانسحاب وإعادة الإعمار وإعادة الأسرى، لا حديث عن حصر السلاح ولا عن مفاوضات تتعلّق به مع أي دولة"، مشدّدًا على وحدة الموقف بين حزب الله ورئيس مجلس النواب نبيه بري.


وختم بالتأكيد أنّ الإسرائيلي لا يريد مفاوضات بالمعنى السياسي، بل يسعى إلى تفريغ المنطقة الحدودية من أهلها، لتحويلها إلى منطقة محروقة تؤمّن أمن شمال إسرائيل وتبقى تحت سيطرته.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة