المحلية

ليبانون ديبايت
الأربعاء 21 كانون الثاني 2026 - 12:12 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

بعد الصقيع… منخفضان جويان بانتظار لبنان وخنيصر يزفّ البشرى: تجاوزنا مرحلة الخطر!

بعد الصقيع… منخفضان جويان بانتظار لبنان وخنيصر يزفّ البشرى: تجاوزنا مرحلة الخطر!

"ليبانون ديبايت"

في أعقاب انحسار آخر منخفضٍ جوي عن لبنان، دخلت البلاد مرحلة من الطقس القارس نتيجة تأثّرها بكتلةٍ هوائية قطبية سيطرت على الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، ما أدّى إلى تراجعٍ حاد في درجات الحرارة وبلوغها مستويات غير اعتيادية، ولا سيما خلال ساعات الليل.

في هذا الإطار، أوضح المتخصّص في الأحوال الجوية الأب إيلي خنيصر، في حديثٍ إلى "ليبانون ديبايت"، أنّ لبنان بات منذ يوم أمس الثلاثاء في قلب الكتلة القطبية، ومحاصرًا بتيارات هوائية شديدة البرودة تمتد من اليونان وتركيا، وتطال أجزاءً من شمال مصر، وفلسطين، وسوريا، والأردن.


وأشار خنيصر إلى أنّ درجات الحرارة شهدت تدنّيًا ملحوظًا، إذ لامست في المناطق البقاعية خلال ساعات الليل ما بين 3 و5 درجات تحت الصفر، فيما سجّلت المناطق الجبلية نحو 4 درجات تحت الصفر، في حين تراوحت الحرارة على الساحل بين 8 و9 درجات مئوية ليلًا.


ولفت إلى أنّ انحسار الكتلة القطبية يبدأ تدريجيًا اعتبارًا من اليوم الأربعاء وصباح غد الخميس، ما يسمح بارتفاعٍ طفيف في درجات الحرارة.


وبالنسبة لما تبقّى من شهر كانون الثاني 2026، توقّع خنيصر أن يشهد لبنان نحو منخفضين جويين خلال ما يقارب عشرة أيام. وأوضح أنّ المنخفض الأول يبدأ اعتبارًا من يوم الخميس المقبل ويستمر حتى السبت، وهو منخفض اعتيادي لكنّه فعّال من حيث الهطولات المطرية. وأشار إلى أنّ الأمطار ستكون جيّدة على مختلف المناطق، مع تركّزها على الساحل والداخل والمرتفعات، فيما يُتوقّع تساقط الثلوج على ارتفاعات تفوق 1800 إلى 1850 مترًا، على أن تتراوح كميات الأمطار بين 20 و50 ملم، وهي نسب إيجابية ومطلوبة.


أمّا المنخفض الثاني، فسيتمركز – وفق خنيصر – حاليًا جنوب إيطاليا، قبل أن يتجه لاحقًا نحو لبنان في أواخر الشهر، ما يعزّز المخزون المائي لهذا الموسم، لا سيّما بعد أن تكلّلت قمم الجبال بغطاءٍ ثلجي كثيف وصلت سماكته في بعض المناطق إلى خمسة أو ستة أمتار، بل وحتى سبعة أمتار محليًا.


وقارن خنيصر بين الموسم الحالي والموسم الماضي، مذكّرًا بأنّ لبنان كان يعاني في الفترة نفسها من نقصٍ حاد في المتساقطات، ما دفعه آنذاك إلى دق ناقوس الخطر والتحذير من كارثة مائية وشيكة. وأشار إلى أنّ معدلات الأمطار في العام الماضي لم تتجاوز في مثل هذه الأيام ما بين 190 و350 ملم بحسب المناطق، بينما سجّل الموسم الحالي أرقامًا متقدّمة، إذ بلغت في المناطق الجبلية نحو 550 ملم، وتخطّت على الساحل عتبة 600 ملم، فيما راوحت في البقاع بين 170 و180 ملم في الشمال الشرقي، و450 إلى 500 ملم في الأوسط والغربي.


وختم خنيصر بالتأكيد أنّ كانون الثاني الحالي وضع لبنان ضمن خط الأمان المائي وبمعدلات تفوق المعدّل العام، مشدّدًا على أنّ ما تبقّى من فصل الشتاء، وتحديدًا شهري شباط وآذار إضافة إلى جزء من نيسان، سيكون حاسمًا. وأوضح أنّ تحقيق ما بين 350 و450 ملم إضافية خلال هذه الفترة كفيل بأن يجعل السنة «سنة خير» على لبنان، ولا سيّما في ظل المخزون الثلجي الوفير الذي تختزنه الجبال.


تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة