اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الأربعاء 21 كانون الثاني 2026 - 15:36 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

"مجلس السلام"... دول مؤيّدة وأخرى رافضة لمبادرة ترامب

"مجلس السلام"... دول مؤيّدة وأخرى رافضة لمبادرة ترامب

انقسمت دول العالم حيال الدعوة التي وجّهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي يقوده، والمخصّص للإشراف على تنفيذ خطة السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة، على أن يمتدّ دوره أيضاً إلى معالجة نزاعات أخرى.


ووجّهت واشنطن الدعوة إلى مجموعة واسعة من الدول، من بينها حلفاء تقليديون مثل كندا وفرنسا، إضافة إلى روسيا والصين. وتنصّ مسودة ميثاق المجلس على أن تمتد عضوية الدول ثلاث سنوات قابلة للتجديد بقرار من رئيس المجلس.


وفيما أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أن ما بين 20 و25 دولة انضمت إلى المجلس، أعلنت أكثر من 10 دول قبولها الرسمي للدعوة كأعضاء مؤسسين.


وأكدت دولة الإمارات مشاركتها في المجلس، معتبرةً إياه "خطوة حيوية لتحقيق السلام في المنطقة"، مشيرةً إلى أن رئيس الدولة محمد بن زايد آل نهيان قبل الدعوة الأميركية.


كما قبلت مصر الدعوة، وأعلنت وزارة الخارجية المصرية ترحيبها بالدعوة الموجّهة من ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة موافقتها على الانضمام إلى المجلس.


وأعلن المغرب قبول الملك محمد السادس الدعوة، موضحاً أن المملكة ستعمل على المصادقة على الميثاق التأسيسي، وأن المجلس سيتخذ شكلاً قانونياً كمنظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة من النزاعات.


وفي تركيا، أفاد مصدر لوكالة "رويترز" بأن وزير الخارجية هاكان فيدان سيمثل الرئيس رجب طيب أردوغان في المجلس.


كما أكدت البحرين قبول الملك حمد بن عيسى آل خليفة الدعوة. وفي أوروبا، أعلن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان انضمام بلاده، واصفاً ذلك بـ"الشرف".


وأعلنت كل من الأرجنتين، فيتنام، كازاخستان، أوزبكستان، أذربيجان وبيلاروسيا مشاركتها كأعضاء مؤسسين. كما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبول الدعوة، مشيراً إلى أن المجلس سيضم "قادة من أنحاء العالم".


بدورها، أعلنت باكستان قبولها الدعوة، مؤكدة أن مشاركتها تهدف إلى تحقيق "سلام دائم في غزة".


في المقابل، رفضت دول عدة الانضمام إلى المجلس أو أبدت تحفظات، معربة عن مخاوف من الطابع الأحادي للمبادرة أو من تأثيرها على دور الأمم المتحدة.


وقالت فرنسا إنها لا تعتزم الانضمام "في هذه المرحلة"، موضحة أن مخاوفها تتعلق بإمكان تمتع المجلس بصلاحيات واسعة تتجاوز إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، بما قد يقوّض أطر الأمم المتحدة. كما رفضت النرويج المشاركة، معتبرة أن المجلس يتعارض مع القانون الدولي، واتخذت السويد الموقف نفسه.


أما أيرلندا فأعلنت أنها تدرس الدعوة، مع إبداء قلقها من احتمال توسع صلاحيات المجلس خارج قطاع غزة. وقالت روسيا إن الكرملين يدرس تفاصيل المبادرة ويطلب توضيحات من واشنطن، فيما تلقت الصين الدعوة من دون إعلان موقف نهائي.


وفي الأردن، أوضحت وزارة الخارجية أن الدعوة قيد الدراسة وفق الإجراءات القانونية الداخلية. أما في كندا، فأبدى رئيس الوزراء مارك كارني حذراً إزاء احتمال مشاركة بلاده في "مجلس السلام".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة