المحلية

ليبانون ديبايت
الأربعاء 21 كانون الثاني 2026 - 16:15 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

احتجاجات في كفركلا… لا عودة ولا إعمار وبدل الإيواء ينفد!

احتجاجات في كفركلا… لا عودة ولا إعمار وبدل الإيواء ينفد!

"ليبانون ديبايت"

شهدت بلدة كفركلا الجنوبية تحرّكًا احتجاجيًا، حيث أقدم عدد من الأهالي والشباب على إشعال الإطارات في ساحة البلدة، اعتراضًا على استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، وعلى ما وصفوه بإهمال ملف إعادة الإعمار وتأخير عودتهم إلى منازلهم المدمّرة.


وعبّر الأهالي المحتجّون، في حديث إلى "ليبانون ديبايت"، عن استيائهم من استمرار منعهم من العودة إلى البلدة حتى الآن، مشيرين إلى أنّ الجيش يُبلغهم بأن الدخول يتم على مسؤوليتهم الشخصية. ولفتوا إلى تناقض هذا الواقع مع المواقف الرسمية، ولا سيّما تأكيد رئيس الجمهورية على حصر السلاح بيد الدولة وتوجيهه للمواطنين بأن الجيش يتولّى حمايتهم، في حين أنّهم، بحسب تعبيرهم، يُتركون من دون حماية فعلية عند محاولتهم الدخول إلى أراضيهم ومنازلهم.


واعتبر أحد الأهالي أنّ هذا الوضع غير مقبول، متسائلًا عمّا يمنع عودتهم إلى قريتهم بعد مرور كل هذا الوقت، في ظل غياب حلول واضحة تضمن سلامتهم وحقوقهم.




ويأتي هذا التحرّك بعد أكثر من عام على توقّف الحرب الإسرائيلية على لبنان، فيما لا تزال معاناة شريحة واسعة من أبناء القرى الجنوبية مستمرة، إذ لم يتمكّن عدد كبير منهم من العودة إلى منازلهم المدمّرة، ويواصلون العيش في مساكن مؤقتة وسط ظروف معيشية قاسية، في ظل هشاشة الوضع الأمني وتأخّر انطلاق ورشة إعادة الإعمار.


ومع استنفاد بدل الإيواء الذي أُمّن سابقًا للنازحين، يواجه هؤلاء اليوم خطر فقدان مساكنهم المؤقتة، بعدما باتوا عاجزين عن تسديد بدلات الإيجار، ما يضعهم أمام أزمة جديدة مرشّحة للتفاقم على المستويين الإنساني والاجتماعي.


ويُذكر أنّ بدل الإيواء كان عبارة عن مساعدة مالية قُدّمت للنازحين الذين دُمّرت منازلهم، بهدف تمكينهم من استئجار مساكن بديلة لفترة محدّدة. غير أنّ استمرار التأخير في إعادة الإعمار جعل هذه المساعدة غير كافية، وسط حاجة ملحّة إلى دعم إضافي يضمن بقاء النازحين في مساكنهم المؤقتة، إلى حين تأمين عودتهم الآمنة وإعادة بناء منازلهم بشكل نهائي.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة