وُقّع بروتوكول تعاون بين وزارة الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ممثّلة بالوزير الدكتور كمال شحادة وفريق عمل الوزارة، ووزارة الخارجية والمغتربين، ممثّلة بالوزير يوسف رجّي وفريق عملها، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك وتطوير الخدمات المقدّمة للبنانيين، ولا سيّما المغتربين.

وخلال المناسبة، أثنى الوزير رجّي على أداء شحادة، واصفًا إيّاه بالوزير الصديق الكفوء والنزيه الذي يساهم في تطوير إدارات الدولة بطريقة غير تقليدية تؤدي إلى نتائج فعّالة. وأكّد أنّ العلاقة بينهما تتجاوز الإطار الرسمي، مشيرًا إلى تنسيق دائم داخل مجلس الوزراء وخارجه لمتابعة العمل.
وقال رجّي إن شحادة يتمتّع بصفات إنسانية وأخلاقية عالية إلى جانب كفاءته العلمية والفكرية والتقنية والثقافية، معتبرًا إيّاه صديقًا ثمينًا، ومشيدًا بالجهد المبذول لتأسيس وزارة فاعلة في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان. كما هنّأ فريق عمل وزارة الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على ما وصفه بـ"العمل الجبّار"، متمنيًا تحقيق الأهداف المرجوّة بأسرع وقت وبأسهل الطرق، خصوصًا لما فيه مصلحة المغتربين.

من جهته، أكّد شحادة أنّ الاجتماع مع رجّي يشكّل مصدر فخر، معتبرًا أنّه يرفع اسم لبنان عاليًا في الخارج ويعيد للبنان حقوقه في مختلف الملفات، ويحدّد أسلوب تعاطي الدول مع لبنان على قاعدة الندّ للند، بما يليق باللبنانيين، مشيرًا إلى أنّ لبنان يملك حجمًا ودورًا كبيرين، رغم ما شهده في مراحل سابقة من تراجع في هذا الدور.
كما هنّأ شحادة فريق عمل وزارة الخارجية، معتبرًا أنّه يمثّل لبنان بأفضل صورة، ومتمنيًا لهم النجاح والاستمرار في صلابة مواقفهم.
وأوضح شحادة أنّ توقيع بروتوكول التعاون يأتي استكمالًا لمسار بدأ سابقًا، انطلاقًا من مسؤولية الوزارات في تحسين الخدمات المقدّمة للمواطنين، ولا سيّما المغتربين.
وكشف عن العمل على تطوير عدد من الخدمات الرقمية التي سيتم وضعها في متناول المغتربين بطريقة سهلة، آمنة، ومصانة، بما يخفّف عنهم الأعباء والكلفة.
وختم شحادة بشكر فرق العمل في الوزارتين التي عملت على هذا التعاون منذ أشهر، معربًا عن أمله في عقد لقاء قريب لإطلاق أوّل الخدمات المشتركة.