اعتبرت الإعلامية صفاء درويش، أنّ السياسة الأميركية لا تقوم على مبدأ خوض الحروب بقدر ما ترتكز على مبدأ فرض الشروط وانتزاع ما تريده، ولا سيما خلال السنوات المتبقية من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ورأت درويش أنّ الضربات التي شهدها لبنان يوم أمس تندرج في إطار «ضربات حرب» استهدفت بيئة حركة «أمل»، مشيرةً إلى وجود محاولة لقلب هذه البيئة ضد حزب الله وقيادته. وأكدت أنّ شمال الليطاني ليس خارج دائرة الصراع، متسائلةً عمّا إذا كان لبنان جزءاً من الصفقة التي حصلت فيها القيادة السورية على ما تريده من الخارج.
وأشارت إلى أنّ خلافاً فرنسياً – أميركياً داخل الميكانيزم ساهم في حالة التعطيل، مؤكدةً أنّ المرحلة الحالية ليست مرحلة حلول، معتبرةً في المقابل أنّ السنة الأولى من عهد الرئيس ميشال عون شكّلت مرحلة إنجازات.
وشددت درويش على أنّ لبنان لن يشهد خطاباً جامعاً في المرحلة المقبلة، مؤكدةً أنّ الجنوبيين متمسكون بخيار المقاومة «حتى آخر نفس». كما رأت أنّ أي حرب على إيران ستكون طويلة ومليئة بالفوضى، لافتةً إلى أنّ العلاقة بين المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس النواب نبيه بري "أكثر من ممتازة".
وختمت بالتأكيد أنّ كيان لبنان مهدد، وأن البلاد تقف على «إجر ونص»، في ظل غياب القدرة الداخلية على تحديد المصير الوطني.
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"