أكدت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، أنّ نقل عناصر تنظيم داعش غير العراقيين إلى العراق هو إجراء مؤقّت.
وقالت السفارة الأميركية في بغداد، في منشور عبر منصة "إكس"، إن وزارة الدفاع الأميركية تشيد بالدور القيادي الذي يضطلع به العراق ضمن التحالف الدولي ضد التنظيم، ولا سيّما في ما يتعلّق بحراسة معتقلي داعش. وشدّدت على أنّ وجود العناصر غير العراقيين في العراق سيكون مؤقّتًا، مؤكدةً أنّ الولايات المتحدة تتوقّع من الدول المعنية إعادة مواطنيها المحتجزين لتقديمهم إلى العدالة.
وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية قد أعلنت موافقة الحكومة على تسلّم عناصر من تنظيم داعش كانوا محتجزين في سجون خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ونقلهم إلى مؤسسات إصلاحية حكومية داخل العراق.
وأوضح المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، أنّ القرار جاء في إطار متابعة التطورات الأمنية في سوريا، ولا سيّما مصير معتقلي التنظيم، وبناءً على مخرجات اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، وبالتنسيق مع التحالف الدولي. وأشار إلى أنّ العراق سيستلم معتقلين من حاملي الجنسية العراقية ومن جنسيات أخرى، لافتًا إلى أنّ الدفعة الأولى التي جرى تسلّمها تضم 150 عنصرًا من العراقيين والأجانب المتورّطين بجرائم بحق المدنيين.
وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إطلاق مهمة جديدة لنقل نحو 7000 من معتقلي تنظيم داعش من شمال شرق سوريا إلى العراق، بهدف ضمان استمرار احتجازهم في بيئة آمنة وخاضعة للرقابة. وأوضحت أنّ العملية بدأت في 21 كانون الثاني الجاري، حيث نُقلت الدفعة الأولى التي تضم 150 عنصرًا من محافظة الحسكة السورية إلى منشآت احتجاز تشرف عليها السلطات العراقية.