عُثر قبل قليل على جثة المواطن (ر.ع)، البالغ من العمر 45 سنة، داخل منزله في حارة صور القديمة.
وعلى الفور، توجّهت إلى المكان سيارات الإسعاف، إلى جانب الأجهزة الأمنية والطبيب الشرعي، حيث فُرض طوق أمني في محيط المنزل، وباشرت الجهات المختصة إجراءاتها للكشف على الجثة وتحديد أسباب وملابسات الوفاة، بانتظار ما ستُظهره نتائج المعاينة والتحقيقات الجارية.
يأتي العثور على الجثة في حارة صور القديمة في ظل تصاعد الحوادث الأمنية في قضاء صور ومحيطه خلال الفترة الأخيرة، كان أبرزها حادثة إطلاق النار العشوائي في بلدة طورا، حيث تحوّل مقهى شعبي إلى مسرح لإطلاق نار أدى إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى. وقد أعادت تلك الحادثة، التي جرت على مرأى من المواطنين وتحت عدسات كاميرات المراقبة، تسليط الضوء على ظاهرة السلاح المتفلّت وتراجع منسوب الردع، وسط مخاوف متزايدة من تحوّل الخلافات الفردية إلى جرائم دامية في الأماكن العامة، في ظل مطالبات بتشديد الإجراءات الأمنية وتسريع المسار القضائي لوقف مسلسل التفلت.