المحلية

ليبانون ديبايت
السبت 24 كانون الثاني 2026 - 07:20 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

هل رسم ترامب مهلةً للبنان؟

هل رسم ترامب مهلةً للبنان؟

"ليبانون ديبايت"


في كلمته أمام المنتدى الإقتصادي العالمي في دافوس، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إدراج "حزب الله" في قائمة التحديات الإقليمية، واصفاً إياه ب"المشكلة القائمة في لبنان".


ووفق مصادر دبلوماسية مخضرمة، فإن عبارة الرئيس الأميركي، تحمل دلالات سياسية تتجاوز مجرّد توصيف عابر، إذ أنها تضع لبنان مجدداً في قلب المعادلة الأميركية الخاصة بالشرق الأوسط، بعدما كان التركيز في الأشهر الماضية على غزة وإيران.


وتؤكد المصادر الدبلوماسية ل"ليبانون ديبايت"، أن نوايا الرئيس ترامب واضحة تجاه الحزب، وهي إعادة تحديد موقعه في مقاربتها الإستراتيجية في المنطقة، وبالتالي، التلميح إلى ربط الملف اللبناني في خانة واشنطن ترى في الحزب "مشكلة قائمة"، وتستعد لتحديد موقعه في استراتيجيتها المقبلة، وبالتالي إدراج سلاح الحزب ضمن التحديات التي حدّدتها واشنطن في المنطقة.


ولا تُخفي المصادر، أن الرئيس الأميركي قد وجّه رسالةً إلى إلى أطراف ثلاثة من دافوس، وهي الحزب وإيران والدولة اللبنانية، ما يترك أكثر من علامة استفهام حول الترجمة الأميركية لهذه الرسالة، والتي قد تتراوح بين الذهاب نحو المزيد من العقوبات والضغوط، بالتزامن مع منح الغطاء لإسرائيل في أي تصعيدٍ ضد الحزب، بمعزلٍ عن الضوابط السابقة التي تضع حدوداً لأي تفجير واسع النطاق.


إنما الرسالة الأبرز في كلام الرئيس الأميركي، كما تُضيف المصادر الدبلوماسية، هو أن العنوان اللبناني قد بات تحت المجهر الأميركي، وكأن هناك مهلةً زمنية غير مُعلنة، قد أطلقها موقف ترامب، ولن تكون نهايتها معلومةً منذ اليوم.


وعليه، فإن المصادر تتوقع استمرار المعادلة الحدودية الحالية، وبقاء الحدود الجنوبية في مرمى التصعيد من دون أي دورٍ فاعل للجنة "الميكانيزم"، وذلك وصولاً إلى فرض معادلات جديدة، ترتكز إلى الميدان وليس إلى اتفاق وقف العمليات العدائية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة