كتب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في منشور على حسابه عبر منصة اكس تعليقًا على سلسلة انهيارات المباني في طرابلس، معتبرًا أنّ ما يحصل ليس قضاءً وقدرًا بل نتيجة إهمال وغياب للسلطة.
وقال باسيل: “سقوط المباني بطرابلس مش قَدَر، بل نتيجة إهمال وسلطة غايبة. حق الناس بسقف آمن يحميها”. وأضاف أنّ “المطلوب قرار سياسي فوري: مسح شامل للأبنية المهدّدة بالسقوط، وخطة تحمي الطرابلسيين من الموت والتشرّد”.
ويأتي موقف باسيل في ظلّ تطوّرات خطيرة شهدتها طرابلس خلال الساعات الماضية، تمثّلت بانهيار مبنى سكني في منطقة القبة، ما أدّى إلى سقوط ضحايا واحتجاز مواطنين تحت الأنقاض، وسط عمليات إنقاذ معقّدة واستنفار واسع للأجهزة الأمنية والدفاع المدني والصليب الأحمر.
وتزامن ذلك مع إجراءات احترازية شملت إخلاء عدد من الأبنية الآيلة للسقوط في أحياء مختلفة من المدينة، أبرزها قرار إخلاء بنايات في ضهر المغر، بعد تبيّن خطورتها الإنشائية. كما ترأس وزير الداخلية والبلديات اجتماعًا موسّعًا في سرايا طرابلس، خُصّص لبحث تداعيات الانهيارات وملف الأبنية المتصدّعة، حيث جرى التشديد على تسريع عمليات المسح الهندسي واتخاذ قرارات حاسمة بالإخلاء عند الضرورة.
وأعادت هذه التطوّرات فتح ملف الأبنية القديمة والمتداعية في طرابلس، في ظلّ تحذيرات متكرّرة من تحوّل الإهمال المزمن وغياب الصيانة إلى كوارث إنسانية متجدّدة، ما دفع قوى سياسية وشعبية إلى المطالبة بخطة طوارئ شاملة تضمن سلامة الأهالي وتمنع تكرار المآسي.