قالت الشرطة الباكستانية إنّ حصيلة قتلى التفجير الانتحاري الذي وقع خلال حفل زفاف قرب الحدود مع أفغانستان ارتفعت إلى سبعة قتلى، اليوم السبت، في وقت تسعى فيه باكستان للتصدّي لموجة متصاعدة من هجمات المتطرفين.
وأوضح مسؤول الشرطة محمد عدنان أنّ التفجير استهدف مبنى يضمّ أعضاء لجان السلام أثناء إقامة حفل زفاف، يوم الجمعة، في منطقة ديرة إسماعيل خان شمال غرب البلاد.
وأشار عدنان إلى أنّ أربعة من بين نحو 12 مصابًا توفّوا لاحقًا متأثرين بجراحهم داخل المستشفى، بعدما كان قد جرى تأكيد مقتل ثلاثة أشخاص في الهجوم يوم الجمعة.
وتتكوّن لجان السلام من سكان محليين وشيوخ، وتحظى بدعم الدولة في إطار الجهود الرامية إلى مواجهة الجماعات المتطرفة في المناطق الحدودية مع أفغانستان.
ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن، فيما تصف حركة طالبان باكستان أعضاء لجان السلام بأنهم "خونة".
في المقابل، تتهم إسلام آباد حركة طالبان الأفغانية بالسماح للجماعة الباكستانية بالتخطيط لهجماتها من داخل أفغانستان، وهو ما تنفيه كابل، مؤكدة أنّ هجمات المتطرفين تمثّل مشكلة داخلية تخص باكستان.