قال وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار إنّه وجّه كتبًا خطية إلى مديريات قوى الأمن الداخلي، والأمن العام، وجهاز أمن المطار، طلب فيها إعداد تقارير وافية عن حاجات ومتطلبات كل جهاز، على شكل ورقة تُقدَّم إلى مؤتمر دعم الجيش والقوى الأمنية المرتقب عقده مطلع الشهر المقبل في باريس.
وأوضح الحجار، في حديث إلى "اللواء"، أنّ هذه التقارير تتضمن الاحتياجات المطلوبة وأسباب طلبها، إضافة إلى المهمات المفترض تنفيذها وفق الخطة وبالتنسيق مع الجيش اللبناني، بحيث "تكون كل الأمور واضحة ويتقرر في ضوئها في المؤتمر تقديم الدعم اللازم".
وأضاف أنّ معظم التقارير التي طلبها باتت شبه جاهزة، مشيرًا إلى أنّ المطلوب لا يقتصر على العتاد والقضايا اللوجستية والدعم التقني والتجهيزات والآليات والسلاح والذخيرة وسواها، بل يشمل أيضًا دعم الرواتب والتقديمات المالية، بما يسمح لعناصر القوى الأمنية بالوصول إلى حدّ الكفاية المعيشية.
وأكد الحجار أنّ هذه الطلبات ستُقدَّم بشكل ممنهج وواضح إلى المشاركين في المؤتمر، لافتًا إلى أنّ الجهات المعنية ستكون جاهزة في الوقت المناسب عند توجيه الدعوات، حيث يتبيّن شكل المؤتمر ومستوى الحضور وطبيعته.
يأتي ذلك في إطار خطة بسط سلطة الدولة على كل المناطق وتخفيف العبء عن الجيش، مع حضور فاعل لدور قوى الأمن الداخلي ضمن هذه الخطة.