اقليمي ودولي

Sky News
الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 - 09:21 Sky News
Sky News

رسالة عسكرية إلى طهران… واشنطن تطلق مناورات جوية في الشرق الأوسط

رسالة عسكرية إلى طهران… واشنطن تطلق مناورات جوية في الشرق الأوسط

أعلنت القوات الأميركية عزمها تنفيذ مناورة جوية تمتد لعدة أيام في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تعزيز الوجود العسكري الأميركي، على وقع التوتر المتصاعد مع إيران.


وقال قائد القوات الجوية التابعة للقيادة المركزية الأميركية ديريك فرانس إنّ هذه التدريبات تهدف إلى تمكين العسكريين من إثبات قدرتهم على "الانتشار والعمل وتنفيذ طلعات قتالية في ظروف صعبة، بدقة وأمان، وبالتعاون مع الشركاء"، في إشارة إلى الجاهزية العملياتية العالية للقوات الأميركية في المنطقة.


ويأتي هذا الإعلان بعد تحذيرات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تحدّث فيها عن توجّه "أسطول" أميركي نحو إيران، ملمّحًا إلى إمكانية اللجوء إلى عمل عسكري في حال تطوّر الأوضاع.


وفي السياق نفسه، أفادت القيادة المركزية الأميركية بوصول مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن إلى المنطقة، في خطوة تعزّز القدرات البحرية والجوية الأميركية في مسرح العمليات.


ورغم هذا التصعيد العسكري، نقلت شبكة سي إن إن عن مصادر مطّلعة أنّ ترامب لا يزال يدرس خياراته حيال إيران، من دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن. وكان الرئيس الأميركي قد قال في تصريح سابق: "لدينا الكثير من السفن المتجهة إلى هناك، تحسّبًا لأي طارئ… نراقبهم عن كثب".


ولم يحدّد بيان القيادة المركزية مكان المناورات الجوية أو مدّتها أو نوع العتاد العسكري المشارك فيها، مكتفيًا بالإشارة إلى طابعها العملياتي والتنسيقي مع الشركاء الإقليميين.


ويأتي هذا التطوّر في ظل تفاقم التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة، على خلفية الاحتجاجات الداخلية في إيران. وكان ترامب قد حذّر السلطات الإيرانية من الاستمرار في "قتل المتظاهرين"، ملوّحًا بإمكانية التدخّل، قبل أن يشير لاحقًا إلى أنّ إيران "تريد التحدّث"، ما فتح الباب أمام احتمال مسار دبلوماسي.


في المقابل، صعّدت طهران من لهجتها، محذّرة من أنّ أي هجوم أميركي سيُقابل بردّ قد يزعزع استقرار المنطقة بأكملها.


وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنّ بلاده "قادرة تمامًا" على الردّ على أي عدوان، مؤكدًا أنّ القوات المسلحة الإيرانية تراقب التطورات عن كثب وبشكل دائم.


تشهد منطقة الشرق الأوسط منذ أشهر توتّرًا متصاعدًا بين الولايات المتحدة وإيران، يتداخل فيه الملف النووي مع الاحتجاجات الداخلية في طهران، وانتشار القوات الأميركية في المنطقة. وتُعدّ المناورات العسكرية إحدى أدوات الضغط الاستراتيجي التي تعتمدها واشنطن، بالتوازي مع إبقاء الباب مواربًا أمام المسار الدبلوماسي، في ظل مخاوف إقليمية من انزلاق التصعيد إلى مواجهة عسكرية واسعة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة