أثنى وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار على الجهود الكبيرة التي تبذلها القوى الأمنية، ولا سيّما المديرية العامة للأمن العام، في مكافحة شبكات تهريب المخدّرات، مشيدًا بالعملية النوعية التي نُفّذت في مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، والتي أدّت إلى توقيف شبكة منظّمة لتهريب المواد المخدّرة.
وأكد الحجار أنّ هذه العملية تعكس مستوى الجهوزية العالية التي تتمتّع بها الأجهزة الأمنية، وما راكمته من خبرات ميدانية واستخبارية، الأمر الذي يرسّخ الثقة بدور الدولة ومؤسساتها في مواجهة الجرائم العابرة للحدود، وحماية الأمن الداخلي.
وشدّد وزير الداخلية على أنّ لبنان لن يكون في أي وقت منصة أو معبرًا لتهريب المخدّرات إلى الدول الشقيقة أو الصديقة، ولا سيّما المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أنّ الدولة اللبنانية لن تسمح باستخدام أراضيها للإضرار بأمن المجتمعات العربية والدولية.
يأتي موقف وزير الداخلية في أعقاب سلسلة عمليات أمنية نفّذتها الأجهزة المختصّة خلال الفترة الماضية، أسفرت عن تفكيك شبكات تهريب مخدّرات عابرة للحدود، في إطار تشديد الإجراءات الأمنية في المطار والمرافئ والمعابر البرية.
وتندرج هذه الجهود ضمن سياسة رسمية تهدف إلى منع استغلال لبنان كنقطة عبور للمواد الممنوعة، وتعزيز التعاون الأمني مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يحفظ سمعة البلاد وأمنها.