"ليبانون ديبايت"
زيارة قائد الجيش الأردني اللواء الركن يوسف الحنيطي، الى لبنان اكتسبت دلالات خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها لبنان، في ظلّ تداخل العوامل الإقليمية مع التحديات الداخلية.
وقد أكّد الحنيطي خلال لقائه رئيس الجمهورية العماداستمرار الأردن، بتوجيه من الملك عبد الله الثاني، في تقديم الدعم الكامل للجيش اللبناني، ولا سيما على صعيد العتاد والتدريب، بما يمكّنه من القيام بالمهام المطلوبة منه في حفظ الاستقرار وتعزيز قدراته العملياتية.
وأوضحت مصادر متابعة أنّ أهمية هذه الزيارة تكمن في توقيتها، إذ تشكّل رسالة سياسية وأمنية واضحة بدعم الجيش اللبناني كمؤسسة وطنية جامعة، وفي الاستعداد الأردني لمواكبة لبنان في تحمّل مسؤولياته الأمنية، في ظل الضغوط المتزايدة والتحديات التي تواجه الدولة اللبنانية على أكثر من مستوى.
وأضافت المصادر أنّ التأكيد الأردني على مساعدة لبنان في تمكين جيشه من أداء مهامه يعكس ثقة بدور المؤسسة العسكرية، ويأتي في إطار العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط بين لبنان والأردن، والتي لطالما ترجمت تعاونًا وثيقًا في المجالات العسكرية والأمنية.
ويُنظر إلى هذه الزيارة ،وفق المصادر، على أنّها دعم مطلق للجيش اللبناني في مرحلة حسّاسة، واستعداد عملي لتوفير مقوّمات الصمود والاستقرار، في وقت تتكثّف فيه الرهانات على دور الجيش في تطبيق خطة سحب السلاح وحماية السلم الأهلي وتعزيز حضور الدولة، وسط مشهد إقليمي متحرّك وتوازنات داخلية دقيقة.