صدر عن قطاع التربية في تيار المستقبل بيان أعرب فيه عن شديد الاستنكار والأسف لما تعرّض له الأساتذة من اعتداءات وتعنيف خلال تحركاتهم المطلبية الأخيرة، معتبرًا أنّ المسّ بكرامة المعلمين، بوصفهم عماد العملية التربوية وحملة رسالة المعرفة، يشكّل سابقة خطيرة لا يمكن المرور عليها من دون محاسبة ومراجعة شاملة لآليات التعامل مع التحركات النقابية المشروعة.
وأكد القطاع وقوفه الكامل إلى جانب الأساتذة في مطالبهم المحقّة الهادفة إلى ضمان الحدّ الأدنى من مقوّمات العيش الكريم، وتأمين مقومات استمرار المدرسة الرسمية وحماية العام الدراسي، مثمّنًا الجهود والتضحيات التي يبذلها الزملاء في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الضاغطة، وإصرارهم على المطالبة بحقوقهم إلى جانب استمرارهم في أداء رسالتهم التربوية رغم كل التحديات.
ودعا، انطلاقًا من الحرص على حماية هذا القطاع واستمراريته في أداء دوره الحيوي والمحوري، الحكومة والجهات المختصّة إلى التحرّك الفوري لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإقرار الحقوق المستحقة للأساتذة، ومعالجة أسباب الأزمة بدل الاكتفاء بمعالجة نتائجها بحلول ترقيعية، مطالبًا بفتح تحقيق شفاف ومسؤول في ملابسات الاعتداءات التي حصلت، صونًا لحق التعبير السلمي وتكريسًا لهيبة المؤسسات التربوية وأفرادها.
وختم البيان بالتشديد على أنّ الحفاظ على كرامة المعلم هو أساس الحفاظ على كرامة التعليم ومستقبل الوطن.