في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، كانت كاميرا "RED TV" في الميدان، حيث عاينت مكان الاستهداف وواكبت تداعيات الضربة عن قرب، ناقلةً تفاصيل المشهد كما هو وسط حالة من التوتر والهلع التي خلّفتها الغارة في المنطقة.
وفي هذا السياق، استنكر علي دياب، صاحب معرض الآليات الثقيلة الذي تعرّض لاستهداف إسرائيلي، الضربة التي طالت معرضه، معتبرًا أنّ ما جرى ليس حادثًا عابرًا ولا الاستهداف الأول، بل يأتي ضمن سلسلة ضربات استهدفت مصالحه خلال الأشهر الماضية.
وخلال حديثه لمراسل "RED TV" بعد الاستهداف، كشف دياب أنّ معرضه سبق أن تعرّض لضربة مماثلة في بلدة “المصالح” الجنوبية قبل نحو 3 أشهر تقريبًا، مشيرًا إلى أنّه في حينها جرى الترويج لادعاءات تزعم أنّ المكان “مركز” أو “مدخل” لجهة عسكرية، مؤكدًا أنّ المعرض ليس سوى منشأة تجارية معروفة تعمل في استيراد وبيع وتوزيع الآليات الثقيلة إلى مختلف المناطق اللبنانية.
وأضاف دياب أنّ “هذا معرض آليات… نحن نستورد ونوزّع للبنان كله، ومعروفين أنا وأخواتي على مستوى التجارة بالآليات الثقيلة”، رافضًا محاولات وصم المعرض بأي طابع عسكري أو أمني، ومشدّدًا على أنّ طبيعة عمله تجارية بحتة.
ولم يُخفِ دياب حجم الصدمة التي خلّفتها الغارة، إذ تابع أنّه لا يزال تحت وقع قوة الانفجار، قائلاً إنّ الضربة كانت “كتير كتير قوية” و”رجّت المنطقة كلها”، لافتًا إلى أنّ دويّها سُمع في محيط واسع.
وفي ختام حديثه، هاجم دياب الرواية الإسرائيلية، مشددًا على أنّ ما يتم تسويقه عن كون المعرض “مركزًا” لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة، معتبرًا أنّ الاتهامات المرافقة للاستهداف تهدف إلى تبرير ضرب منشآت مدنية وتجارية.