تتزايد في الآونة الأخيرة التساؤلات حول احتمال تقديم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي استقالته رسميًا، وما إذا كانت هذه الأحاديث تشكّل مدخلًا عمليًا لنهاية ولايته وبدء مسار انتخاب بطريرك جديد.
غير أنّ مصدرًا كنسيًا أكّد لـ«ريد تي في» أنّ هذه المعطيات، رغم تداولها منذ فترة، لم تُترجم بأي خطوة عملية حتى الآن.
وأوضح أنّ استمرار وجود مواعيد مقرّرة للبطريرك في المرحلة المقبلة يدلّ على عدم اتخاذ أي قرار تنفيذي، مشيرًا إلى أنّ الاستقالة، في حال حصولها، تتطلّب إجراءات كنسية واضحة، أبرزها جمع المطارنة وإبلاغهم رسميًا، وهو مسار لم يبدأ بعد، إذ لم تُوجَّه أي دعوات ولم تُعقد جلسات بهذا الخصوص.
وأضاف أنّ ما يُتداول لا يزال في إطار التكهنات، لافتًا إلى أنّ البطريرك أوضح، عند سؤاله عن موقف الفاتيكان، أنّه قد يعبّر عن رغبة أو تمنٍّ، لكن القرار النهائي يبقى له شخصيًا.
وشدّد المصدر على أنّ إثارة هذا الملف جاءت في مرحلة سابقة تزامنت مع وضع صحي غير مستقر، إلا أنّ صحة البطريرك اليوم تحسّنت بالكامل، وهو يتمتّع بحالة ذهنية وجسدية جيدة، ما ينفي أي استعجال في اتخاذ قرار الاستقالة.