"ليبانون ديبايت"
أفاد مراسل "ليبانون ديبايت"، نقلًا عن مصادر فلسطينية، بأن دعوات تنتشر بين المواطنين في مخيم الرشيدية لعدم الإخلاء، تخوفًا من عدم التمكن من العودة لاحقًا.
وأشارت المصادر إلى وجود مخاوف جدية من موجة عنيفة قد تستهدف المخيمات، عقب التحذير الأخير الذي وُجّه في هذا السياق.
كما لفتت إلى تواصل جارٍ مع الجهات الدولية المعنية بالمخيمات، بهدف ضمان العودة واحتواء التصعيد المفاجئ.
وتشهد مدينة صور والمناطق المحيطة بها، إضافة إلى المخيمات الفلسطينية المجاورة، حركة نزوح كثيفة في الساعات الأخيرة، وذلك عقب التحذير الذي وجّهه الجيش الإسرائيلي لسكان المنطقة.
وأفادت المعلومات بأن موجات النزوح تصاعدت بشكل ملحوظ، حيث سُجّل إطلاق نار تحذيري، لا سيما من داخل بعض المخيمات، بالتزامن مع تحرك واسع للمدنيين.
وبحسب المعطيات، بدأت السيارات ووسائل النقل المختلفة بالتوجه بكثافة نحو مدينة صيدا، وربما نحو العاصمة بيروت، في ظل حالة من القلق والتوتر التي تسود المنطقة.
يأتي هذا التطور بعد تحذير مباشر وجّهه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إلى سكان مدينة صور والمخيمات والأحياء المحيطة، دعا فيه إلى الإخلاء الفوري والتوجه شمالًا إلى ما وراء نهر الزهراني.
وشمل التحذير مناطق عدة، بينها شبريحا، الحمادية، جل البحر، البص، معشوق، برج الشمالي، الحوش، الرشيدية، وعين بعال، محذرًا من أن أي تواجد بالقرب من مواقع أو عناصر عسكرية قد يعرّض المدنيين للخطر.
كما شدد على أن أي مبنى يُستخدم لأغراض عسكرية قد يكون عرضة للاستهداف، داعيًا إلى عدم التوجه جنوب النهر تحت أي ظرف.
ويتزامن هذا التحذير مع تصاعد ملحوظ في وتيرة الغارات والعمليات العسكرية، إضافة إلى دعوات داخل بعض المخيمات لعدم الإخلاء، وسط مخاوف من موجة تصعيد قد تطال هذه المناطق بشكل مباشر.