يدور في الكواليس حديث عن توازن غير معلن بين فتح ملف نقل الموقوفين السوريين وإعادة إعمار الجنوب، حيث يبدو أن فتح الملفين معًا يشكل مقايضة سياسية ضمنية.
وفقًا للمعلومات المتداولة، فقد كان ملف الموقوفين يواجه معارضة من قوى بارزة، لا سيما الثنائي الشيعي، لكنه حظي اليوم بإقرار بالإجماع، مما يعكس تغيرًا في الموقف السياسي. أما إعادة الإعمار، فهي تُعتبر أولوية وطنية عاجلة بسبب حجم الدمار الكبير، ولا يجوز تأجيلها.
وبناءً عليه، ثمة توازن مصالح دقيق بين الدفع في ملف الإعمار وعدم تعطيل ملف السجون، حيث يُدار الملفان بحذر في إطار مراعاة التوازنات السياسية القائمة.