ألقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كلمةً بمناسبة عشرة الفجر، وهي الفترة التي تسبق ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، حذّر فيها من محاولات خارجية، على حدّ تعبيره، لـ“تحويل الاحتجاجات إلى حرب أهلية” داخل إيران.
وقال بزشكيان في كلمته إنّ “العدو يعمل على دفع الأوضاع الداخلية نحو الفوضى والاقتتال الداخلي”، متهمًا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إضافة إلى دول أوروبية، بـ“تسليح بعض الأفراد” خلال التطورات الأخيرة التي شهدتها البلاد.
وأضاف: “الجميع يعلم أن ترامب ونتنياهو والأوروبيين قاموا بتسليح أشخاص خلال الأحداث الأخيرة”، معتبرًا أنّ ما جرى يتجاوز إطار الاحتجاجات الاجتماعية.
وأوضح أنّ “أي احتجاج اجتماعي لا يترافق مع حمل السلاح، ولا استهداف القوات العسكرية، ولا حرق سيارات الإسعاف أو الأسواق”، في إشارة إلى ما وصفه بمحاولات جرّ البلاد نحو مواجهة داخلية.
وشدّد الرئيس الإيراني على أنّ “العدو يسعى بشكل واضح إلى تحويل الاحتجاجات إلى حرب أهلية”، محذرًا من مخاطر هذا المسار على الاستقرار الداخلي ووحدة المجتمع الإيراني.
في المقابل، أكد بزشكيان استعداد حكومته للحوار مع المحتجّين، قائلاً: “من واجبنا أن نصغي إلى أقوال ومطالب المحتجّين وهمومهم ونعمل على حلّها، ونحن مستعدون للاستماع”، في موقف يعكس، بحسب تعبيره، تمسّك الحكومة بمعالجة الأزمات عبر الحوار لا التصعيد.