هبطت، اليوم الأحد، أول رحلة تجارية في مطار الخرطوم الدولي، إيذانًا بعودة الحركة الجوية إلى العاصمة السودانية بعد انقطاع دام نحو 3 سنوات.
وأعلنت الخطوط الجوية السودانية (سودانير) تسيير أولى رحلاتها من مطار بورتسودان إلى مطار الخرطوم الدولي، بسعر 200000 جنيه سوداني، أي ما يقارب 50 دولارًا أميركيًا.
وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصوّرة من مطار بورتسودان أظهرت أجواء فرح وحماس بين المسافرين، لا سيما خلال إجراءات وزن الحقائب، في مشاهد عكست رمزية الحدث وأهميته بالنسبة للسودانيين.
توقفت الرحلات التجارية من وإلى مطار الخرطوم الدولي على مدى السنوات الماضية بفعل الظروف الأمنية واللوجستية التي شهدتها البلاد، ما دفع شركات الطيران إلى اعتماد مطار بورتسودان بوابةً جوية بديلة.
ويُنظر إلى استئناف أول رحلة تجارية إلى الخرطوم كخطوة تمهيدية نحو إعادة تشغيل المطار تدريجيًا، واستعادة جزء من الحركة الجوية والاقتصادية في العاصمة.