صدر عن حزب الله بيان عن العلاقات الإعلامية، تعليقًا على التهم التي أطلقتها وزارة الداخلية السورية اليوم، وزجّت فيها اسم الحزب.
وأكد البيان أنّ العلاقات الإعلامية في حزب الله تجدّد الموقف المعلن سابقًا، مشددة على أنّ حزب الله لا يملك أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا، وليس له أي تواجد على الأراضي السورية.
وأشار البيان إلى حرص الحزب على وحدة سوريا وأمن شعبها.
كانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت أنّ وحداتها الأمنية في محافظة ريف دمشق، وبالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، نفّذت سلسلة عمليات وصفتها بالدقيقة والمحكمة، استهدفت خلية مسلّحة متورّطة في تنفيذ اعتداءات طالت منطقة المِزّة ومطارها العسكري، وأسفرت عن تفكيك الخلية بالكامل وتوقيف جميع أفرادها.
وأوضحت الوزارة أنّ العمليات جاءت عقب رصدٍ وتتبعٍ ميدانيَّين متواصلين لمناطق انطلاق الصواريخ في منطقتي داريا وكفرسوسة، حيث أفضت الجهود الأمنية إلى تحديد هوية أحد منفّذي الاعتداءات ومراقبته، ما أدّى إلى كشف باقي أفراد الخلية. وعلى إثر ذلك، نُفّذت مداهمات عدّة أُوقف خلالها جميع المتورّطين، وضُبط عدد من الطائرات المسيّرة الجاهزة للاستخدام في أعمال مسلّحة.
وبحسب التحقيقات الأولية مع الموقوفين، أفادت الوزارة بأنّ الخلية مرتبطة بجهات خارجية، وأنّ مصدر الصواريخ ومنصّات الإطلاق التي استُخدمت في الاعتداءات، إضافة إلى الطائرات المسيّرة المضبوطة، يعود إلى حزب الله.
كما أقرّ الموقوفون، وفق البيان، بتحضيرهم لتنفيذ اعتداءات جديدة باستخدام الطائرات المسيّرة، قبل أن يُحبط توقيفهم المخطّط.
وأكدت الوزارة مصادرة جميع المضبوطات وإحالة الموقوفين إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات، مشددة على استمرار العمل لتعزيز الأمن والاستقرار وحماية أرواح المواطنين ومقدّرات الدولة.