وفي التفاصيل، أوضح مالك الشركة، سمير صليبا، في حديث لـ"ليبانون ديبايت"، أنّ الحادثة وقعت قرابة الساعة الرابعة والنصف فجرًا، حيث أقدم مجهولون على سرقة السيارة من جلّ الديب، قبل أن يتحركوا بها باتجاه الضاحية الجنوبية وصولًا إلى بلدة بريتال نحو الساعة السابعة صباحًا.
وأشار صليبا إلى أنّ اتصالًا فوريًا أُجري بالسلطات اللبنانية عقب اكتشاف السرقة، ما أدّى إلى تحرّك سريع من قبل مخابرات الجيش اللبناني، التي نجحت في تحديد موقع السيارة واستعادتها خلال أقل من ساعتين، ونقلها إلى أحد مراكزها، حيث جرى التواصل مع الشركة لاستلامها.
ولفت إلى أنّ هذه ليست المرة الأولى التي تتعرّض فيها سيارات الشركة للسرقة، موضحًا أنّها السيارة الخامسة التي تُسرق، غير أنّ ما ميّز هذه الحادثة هو السرعة الفائقة في التدخّل، قائلًا: "بعد ساعتين فقط من البلاغ، كانت السيارة قد عادت. هذا أمر يرفع المعنويات ويُشعر المواطن بأن الدولة حاضرة".
وأضاف: "للمرّة الأولى نشهد استجابة بهذا المستوى من الجدية والسرعة، حيث طُلب منّا استلام السيارة مباشرة من مركز المخابرات، وهذا بحدّ ذاته أمر يُكبّر القلب".
وكشف صليبا أنّ السارقين حاولوا العبث بمحتويات السيارة، بما في ذلك محاولة تعطيل نظام التتبّع GPS، إلا أنّ الأهم من كل ما حصل كان التحرك السريع لمخابرات الجيش، الذي مكن من استعادة السيارة خلال وقت قياسي.
وفي ما يتعلّق بهوية الفاعلين وما إذا جرى توقيفهم، أكّد صليبا أنّ القوى الأمنية تواصل تحقيقاتها في القضية، معربًا عن ثقته الكاملة بالإجراءات المتّخذة وبالعمل الذي تقوم به الأجهزة المختصة.