تشكّل اعتداءً خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، ولا سيّما القانون الدولي الإنساني الذي يضمن الحماية الكاملة للمستشفيات والمنشآت الصحية والفرق الطبية في جميع الأوقات.
وأكدت الوزارة أنّ المستشفيات مؤسسات إنسانية بحتة تُعنى بعلاج الجرحى والمرضى دون أي تمييز، مشدّدة على أنّ أي استهداف أو تهديد لهذه المرافق يعرّض حياة المرضى والطواقم الطبية للخطر، ويُشكّل جريمة موصوفة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة.
ودعت وزارة الصحة العامة إلى تحييد القطاع الصحي بكل مكوّناته عن أي أعمال عدائية، مطالِبةً المجتمع الدولي والمنظمات الصحية والإنسانية الدولية بتحمّل مسؤولياتهم والضغط لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المرافق الصحية والعاملين فيها، وفقًا للاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وختمت الوزارة بالتأكيد أنّها تتابع هذا الملف بدقّة، وتضع سلامة المرضى والفرق الطبية في مقدّمة أولوياتها، ولن تتوانى عن اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية المؤسسات الصحية في لبنان.
تأتي مواقف وزارة الصحة في ظل تصاعد المخاوف من تعرّض المرافق الصحية، ولا سيّما في المناطق الجنوبية، لتهديدات من شأنها تعطيل الخدمات الطبية الأساسية.
ويُعدّ القطاع الصحي من القطاعات المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني، إذ يُفترض تحييده بالكامل عن النزاعات، لما لذلك من أثر مباشر على حياة المدنيين واستمرارية العلاج والرعاية.