عاد مطار القليعات إلى الواجهة بعد الحديث عن إمكان تنفيذ هبوط تجريبي لطائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط الميدل إيست، في خطوة تقنية تهدف إلى تقييم جهوزية مدرج المطار وتحديد حاجته إلى إعادة تأهيل شاملة أو إلى أعمال ترميم محدودة.
ووفقاً لمعلومات صحفية، فقد طرح الملف على طاولة مجلس الوزراء في الجلسة الأخيرة، حيث ناقش وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني طلب تكليف مجلس الإنماء والإعمار التعاقد مع شركة الشرق الأوسط لخدمة المطارات لتنفيذ أعمال التأهيل والصيانة، إلا أن المجلس ارتأى التريّث للاطلاع على آراء في هذا الخصوص.
مصادر متابعة أكدت لـ "ريد تي في" أن 27 شركة عربية ودولية كانت قد أبدت اهتمامها الرسمي بالمشاركة في المشروع، ولفتت الى أنه جرى العمل في الفترة الأخيرة التعاقد مع شركة الميدل ايست من دون استدراج عروض ومن دون المرور بهيئة الشراء العام، فماذا طرأ أخيراً في هذا الملف؟ في موازاة ذلك، أكّدت مصادر قانونية أنّه يتوجّب تلزيم الأعمال لشركة مختصّة وفقاً للأصول القانونية المعتمدة، ولا سيّما عبر آلية استدراج عروض، وذلك قبل تنفيذ أي هبوط تجريبي.
في المقابل، حذّرت مصادر من محاولات قد تعرقل المشروع، داعيةً الحكومة إلى اعتماد الشفافية لما لإعادة تشغيل مطار القليعات من أهمية إنمائية واقتصادية واجتماعية لمنطقة عكار ولبنان عموماً.
وفي ظل كل ذلك، يبقى السؤال، هل يبصر مطار القليعات النور قريباً؟