أعربت اللجان المشتركة لمتابعة تشغيل مطار الرئيس رينيه معوّض – القليعات عن استغرابها للتسريبات المتداولة حول نية وزارة الأشغال العامة والنقل تكليف شركة MEAS تنفيذ أعمال تأهيل وصيانة أولية تمهيدًا لتشغيل المطار، من دون توضيح آلية التنفيذ أو المراحل الزمنية للمشروع.
وتساءلت اللجان عن مصير الوعود الحكومية السابقة المتعلقة بإعداد دراسات الجدوى والدراسات الهندسية ودفاتر الشروط لبناء مطار دولي حديث في عكار، معتبرةً أنّ تشغيل المطار بوضعه الحالي المتهالك لا ينسجم مع المعايير الدولية، ولا مع التصريحات الرسمية التي تحدثت عن اهتمام عشرات الشركات الدولية بالاستثمار في هذا المشروع.
وطالبت اللجان الحكومة بتقديم إجابات واضحة حول مستقبل المطار، والوفاء بالتزاماتها بتشغيله كمطار دولي، والتعامل مع هذا المرفق الحيوي من منظور وطني إنمائي بعيدًا عن أي اعتبارات ضيقة.
وفي هذا الإطار، رأى رئيس لجنة متابعة تشغيل مطار رينيه معوّض – القليعات، حامد زكريا، في حديثٍ إلى ليبانون ديبايت، أنّ "الدولة العميقة، بوزرائها ونوابها ومديريها، تسلك طريقًا خاطئًا لن يؤدي إلى تشغيل المطار دوليًا وفق الأصول".
واعتبر أنّه "لو كانت النوايا صادقة، لكان جرى تطبيق خطة تطوير قطاع الطيران المدني عمومًا، ومطار القليعات خصوصًا، والتي أعدّها خبراء الطيران المدني الدوليون في شهر أيار 2025".
وأضاف: "من هنا أناشد رئيس الحكومة نواف سلام إعادة تصويب الأمور كما يجب وكما وعد، مع العلم أنّنا نُدرك أنّه في موقع الضحية، وقد تقدّمنا بطلب موعد معه لمتابعة ملف مطار القليعات".