على وقع ترقّب إقليمي حذر، تتجه الأنظار إلى مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط، ولبنان ليس بمنأى عن هذا المسار... فكيف ستنعكس النتائج عليه؟
في حال نجاح المفاوضات، تقول مصادر عسكرية لريد تي في، ان ذلك سيخفف من التوتر العام، لكنه لا يعني إخراج حزب الله من المعادلة، بل تعديل دوره وتكتيكاته.
في حال فشل المفاوضات، تبرز ثلاثة سيناريوهات محتملة، بحسب المصادر: الأول يتمثل بتصعيد أوسع في لبنان وجبهات أخرى، مع تكثيف الضربات الإسرائيلية على مواقع مرتبطة بحزب الله، ما قد يدفع الأخير إلى ردود عسكرية متدرجة تزيد احتمالات التصعيد.
السيناريو الثاني هو حرب شاملة، لكنه يبقى الأقل احتمالًا نظرًا لكلفته الإنسانية والأمنية العالية على لبنان.
أما السيناريو الثالث، وهو الأرجح، فيقوم على استنزاف طويل الأمد عبر توتر منخفض إلى متوسط، وضربات متفرقة، وضغوط سياسية ودبلوماسية متوازية.