المحلية

ليبانون ديبايت
الجمعة 06 شباط 2026 - 07:10 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

تسليم بالأمر الواقع بعد قرار "كبير"... الإنتخابات بالقانون النافذ!

تسليم بالأمر الواقع بعد قرار "كبير"... الإنتخابات بالقانون النافذ!

"ليبانون ديبايت"


لم تمنع حالة انتظار شكل القانون الإنتخابي، من أن تنطلق حركة الترشيحات إلى الإنتخابات النيابية، فبدأت عملية تشكيل نواة اللوائح في دوائر إنتخابية، فيما أبلغت أحزاب أخرى نوابها الحاليين، قرارها بإعادة ترشيح البعض دون الآخر، بالإضافة إلى إعلان ترشيحات شخصيات من خارج النادي السياسي.


ويقرأ الكاتب والمحلل السياسي غاصب المختار، في الحراك الإنتخابي، مؤشراً على "قرار كبير" لدى الدولة بإجراء الإنتخابات النيابية بدلالة دعوة الهيئات الناخبة وإصدار المراسيم التنفيذية لإجراء الإنتخابات النيابية. وإذ يشير المحلل المختار في حديثٍ ل"ليبانون ديبايت"، إلى مباشرة قوى سياسية بإعلان ترشيح شخصيات جديدة للحلول مكان نوابها الحاليين في دوائر عدة، يكشف عن معلومات تحدثت بأن الرئيس نبيه بري قد أبلغ بعض النواب في حركة "أمل" وليس كلهم، بالإستعداد لترشيحهم مجدداً إلى الإنتخابات النيابية المقبلة.


ويشدد المختار على تقاطع معلومات من أكثر من كتلة نيابية بأن الإستحقاق النيابي سيحصل بموعده مع بعض التأخير، حيث أنه من المفترض إصدار بعض المراسيم التطبيقية بعد تأكيد التوجه النيابي إزاء قانون الإنتخاب.


إلاّ أن الثابت والأكيد وفق المختار، هو إلغاء المقاعد النيابية الستة للإغتراب، والسماح للمغتربين المسجلين في الخارج بالتصويت في لبنان.


وأمّا بالنسبة للتأخير التقني، فيوضح المختار بأنه لن يتجاوز الشهرين فقط بانتظار حسم بعض البنود وإجراء بعض التعديلات الشكلية، وذلك بعدما سلّمت كل القوى السياسية للأمر الواقع لجهة إجراء الإنتخابات من دون اقتراع المغتربين.


وعن صورة التحالفات، يتحدث المختار عن تحالفات ثابتة في بعض الدوائر بين القوات اللبنانية والحزب التقدمي الإشتراكي، ويشير إلى اتصالات بين الأحباش والجماعة الإسلامية في بيروت، واتصالات في زغرتا حيث تشكلت نواة لائحة بين النائب طوني فرنجية وفادي غصن شقيق النائب الراحل فايز غصن، وفي طرابلس بدأ تشكيل لائحة بين النائب فيصل كرامي والأحباش، إنما حتى الساعة لم تتبلور الصورة بانتظار ترشيحات الأحزاب.


وبالإشارة إلى مشهد التصعيد وانعكاسه على الإستحقاق، فيرى المختار أنه مرتقب، ذلك أنه بعدما أعلن الجيش اللبناني عن إنجاز حصر السلاح جنوب الليطاني، أعلنت إسرائيل أنها ستُخلي شمال الليطاني من السلاح بالقوة، ولذلك بدأ التصعيد يطال الزهراني إلى شرق صيدا فجزين والصرفند، بمعنى أن إسرائيل قررت وضع شمال الليطاني تحت النار وستفرض شروطها وتواصل التفاوض عبر "الميكانيزم" بالنار.


وعن الصيغة الجديدة لعمل الميكانيزم التي حددها سفيرا الولايات المتحدة في لبنان وإسرائيل، فيقول المختار إن وضع جدول لاجتماعاتها حتى أيار المقبل، يدل على أن فترة الأشهر الأربع المقبلة ستشهد المزيد من التصعيد الإسرائيلي ومن دون أي تغيير لآلية العمل وأن ما من قرار بوقف العدوان الإسرائيلي.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة